الصفحة 158 من 457

9 > تعقيبًا على أحد المغردين: من قال هذا القول كافر بالله تعالى، وهذا مجمع عليه بلا خلاف بين أهل الإسلام، وحد الحجة التي يقع بها البلاغ أن يسمع فقط بالوحي.

9 > التوسع في القتل تعزيرًا هو فعل الطغاة والمجرمين، فهم لا يريدون الدين ولا أحكامه، ولكن يريدون الانتقام من خصومهم.

الطغاة لن يعدموا فقهاء منافقين، فالطاغية سنته الإجرام والفتك بالخصوم، فما بال من انتسب للعلم يسير وراءه كالكلب، يفتك وينبح ويدافع عنه وعن قذارته! (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ) مثل السوء. وبعض المشايخ يأبى إلا أن يلبس الطاغية لباس الدين، فهو يسير فقط وراءه لتأويل فعله ليوافق الشرع. قطعًا، فإن الطاغية يقول: كذبت والله ما أردت هذا!.

يلبسون أفضل اللباس، ويعيشون أنعم العيش، وما كان لهم هذا إلا باسم الدين، ومع ذلك لم يخنه أحد خيانتهم، فماذا ترجو أن يكون مستقرهم يوم القيامة؟!. لا أظن أحدًا يحتقر شيخ النفاق والكذب كما يحتقره الطاغية وأعوانه، فهو أعلم الناس بنفاقه وكذبه؛ لأنه يتحدث عنه بما لا يعلم من نفسه. إنه دمية القرش.

من قبض عليه يبيع المخدرات يعذره البعض، وهو في المشيئة، أما من يبيع الفتاوى الضالة الكاذبة، فهذا في قوله: (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) .

9 > رأيت في كلام صاحب"كفاية الأخيار"، وهو شرح لمتن أبي شجاع في فقه الشافعية، شدة في قضاة عصره، فقلت: فكيف لو أدرك قضاة زماننا، إذ بعضهم لا يصلي؟!!.

رأيته تسمى قاضيًا شرعيًا، وهو يحتقر الصلاة والمتدينين!!، ورأيته قاضيًا شرعيًا ولقد علمته أيام الجامعة يجالس الفاسقات، ويختلس معهن الحديث فسقًا!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت