الصفحة 162 من 457

11 > اصبروا، فأنتم أمام شبه اليهود، قوم بهت، فلن ينشروا عنكم خيرًا فعلتموه، ولن يسكتوا عن شر ظنوه فيكم، ولا تنسوا (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) .

11 > تحقير جانب من الشريعة يوجب العقوبة والتعزير، ودفع الناس والعلماء للاهتمام بجانب شرعي لا يجيز لك تحقير غيره، والكلمة في سخط الله تردي في جهنم. ما رأينا من عاب كلمة فاسدة، لكن رأينا من أخرج قيح قلبه، وحقد نفسه، فلكم الله أيها القابضون على الجمر!! كم ستعانون في طريقكم هذه لإقامة الشريعة. ليكن نظركم لأمر الله، ودعكم من كلام أقوام يتصيدون لكم الأخطاء، فوالله لن يحبوكم إلا أن يهديهم الله، فهم في همّ أنكم تظهرون فسادهم وقبح اختيارهم، واعلموا أنكم لو ذهبتم لبيع الجهاد وعقدت على دماء الشهداء وبقايا المجاهدين من أمثالكم الصالحين الصفقات، ولصار الجهاد نهبًا للفاسدين والطواغيت.

هم يريدونه (عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا) ، وأنتم بإذن الله تريدون دخولًا للمسجد الأقصى وإسقاط الطواغيت، فشتان بينكم وبينهم؛ فعضوا على مقاصد الدين، هم لا يعتبرون أنفسهم تحت قوله (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ) بل يخوضون في كل فتنة، وينشرون كل شائعة، لأنكم عندهم لستم إخوانًا. والله من قرأ خبرهم ظن أنّ الذي يتحدثون عنهم إنما هم النصيريون لا المجاهدين.

خسة وكذب وافتراء، وكربلائية رافضية، تتقن اللطم والنواح والبكاء.

11 > كان الشأن كله لو كان صدقًا في النصيحة وأن تكون لله أن يقال: الحكمة الحكمة، والتأني التأني، لا أن يقال فيها الفجور والتشكي حتى كأنه قطعت أعناق.

11 > قال أحدهم في جرائد بريطانيا: ما علمت أنهم كذابون حتى تكلموا عني. وهكذا بعضهم لا يعرف أنك مظلوم حتى يُظلم، ويرى من الجور والكذب فيه ألوانًا.

11 > قلت لأحدهم: أترى إن متنا يصلي علينا هؤلاء؟ قال: يا رجل ما صلوا على من مات من جماعتهم لأنهم يخالفونه في مسائل، ثم أنت تطمع أن يصلوا عليك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت