فهرس الكتاب
12 > من الشخصيات الإسلامية التي يكرهها العلمانيون الملك المسلم أورنك زيب، ذاك لقتله شقيقه دارا شوكوه سنة 1659 الذي أراد صناعة دين من الإسلام وغيره.
12 > القليل منهم عرضت عليه الوزارة أو العمل مع الحكومة فلم يستجب ورفض، إذ أغلبهم سار وراء الدنيا وترك جماعته، وهي من أوصلته لهذا، ليس الهلباوي بآخرهم.
12 > هناك من يرفعه نظام بلده بالدعم والتعريف، وهناك من يمتطي ظهر تنظيم لينال المراد، وهناك من تحته المال فيستخدمه، وكلهم يرضى له لقب شيخ ولا ينازع.
13 > عندما تنفرد عن المسلمين، وتحتقرهم، فإن ما يقع عليك من ظلم يفقدك دعواتهم وإحساسهم بالألم نحوك، وهو ألم سيتحول يومًا إلى موقف الجندية معك، فإياك!.
عندما تقنع الأمة أن قضيتك هي قضيتهم، وتقنعهم كذلك أن قضية الإسلام هي قضيتهم، فإن مخزون الأمة لن ينضب في إمدادك، وستبقى عصيًا عن الهلاك والذهاب.
13 > ما نراه من موت الإحساس مما يجري من قتل ومجازر في العراق يتحمل بعض نتائجه من أدار للأمة ظهره وزعم أنه هو الحق، ذاهبًا لقتلها وقتل من حمل حمله.
13 > ما أرادته الإدارة الأمريكية ومعها الغرب ودوائر الردة بعد 11 سبتمبر هو عزل المجاهدين عن الأمة، معلنة أنها تحارب تنظيمًا لا الإسلام، فعاونها الجهلة!.
13 > تساؤل الجهلة والمغرورين: أين الأمة؟! استخفافًا بمراعاة أمرها، سيؤدي بهم لدفع الثمن غاليًا، فمن أين لكم المدد؟ ومن أين أنتم قبل أن تكونوا هكذا؟!