فهرس الكتاب
22 > ما بني في نفوس المجاهدين في سنين من محبتهم لقادتهم لا يزول في لحظة، لأن سنة الاستبدال ليست بيد المكر البشري بل بيد الله تعالى، فخططكم بوار.
22 > من أغفل يد الله في هذا الدين وحياته ورجاله وتقديره لم يفهم كثيرًا من الحياة، وسيبقى يتخبط هائمًا في فهم السنن والأقدار. انظر دومًا ليد الله.
22 > كم أرادوا موته، وكم أرادوا طمس أهله، وكم أنفقوا وفكروا وقدروا، ثم خابت ظنونهم. كان مكر الله يحيط بمكرهم، وهو أعلى وأحكم وأجل، فلا تستطيعون بكل خبثكم وتخطيطكم أن تسقطوا رجلًا رفعه الله، أو منهجًا كتب الله له البقاء، فالعاقل من سار مع الحق ليبقى، ومن توافق معه ليحيا أكثر من حياته.
22 > كنت أتمنى منك أيها الشيخ المهاجر أن لا تصحح خبر الرجل الذي قيل له لنخطط معًا في إسقاط فلان وفلان، لا لأن الاتصال غلط، بل لأنه المكر السيء غلط.
22 > قال لي الشيخ أبو محمد المقدسي: البعض يريد امتحان ديننا وصدقنا ووفائنا، قلت: لسنا بمضيعين هذا منا ما قدرنا، فمن عصى الله فينا لن نعصي الله فيه.
22 > الذين يتحدثون عن شرعية المفاوضات مدلسون؛ لأنهم يريدون تحويل الأنظار عن سقف المفاوضات الكفري الذي التقوا حوله من قبل. لقد ذهبوا وقد تأبطوه شرًا.
22 > لما حكم العلمانيون الكفرة كان مقر أهل الإسلام القبور والسجون، ولما فتح الله على أهل الإسلام باب التمكين خرج أهل الضلال ليجعلوها قسمة بينهما.
22 > شر ما يتحدثون به من الأدلة لتبرير باطلهم قولهم: أنتم تفعلونه، ومع ما في هذا من الكذب والتدليس، إلا أن هذا من شر طرق الاستدلال عند أهل العلم.