الصفحة 169 من 457

21 > تحول قادة في التاريخ من الخنوع والعمالة ضد أمتهم رفع مقدارهم في التاريخ، والدولة الأرتقية نموذج لهذه التحولات بين جهاد الصليبيين والتآمر معهم.

21 > ثبت أن أمتنا تنسى الشر والسيئات لمن تاب وأحسن، وذلك عملًا بشرع الرحمة المبنية عليه، لكنها كذلك لا تنسى من خانها، فالبابان مفتوحان لمن أراد.

21 > من عاش كالشاة العائرة كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسيذهب لمزبلة التاريخ، فالتذاكي الخبيث مع هذا الدين لا ينفع، والباقي هو الحق.

21 > اعتقاد البعض أن الغرب سيعتمد في الحرب القادمة على الوكلاء غلط في التقدير منهم، فبحمد الله صار للحق قوة تهدد وجودهم، والسعار سيجلبهم رغم أنوفهم.

21 > مساحة المعركة ليست في صالح جزر الزندقة المنتشرة بين أهل السنة، وبالتالي لن ينفعوا وكلاء في المعركة القادمة، ذلك بأنها ستشتعل في كل مكان.

21 > لم يستطع الزنادقة حسم معركة منطقة، وذلك بعد أن قذفوا بفلذات أكبادهم وقواتهم فيها فتلقفهم الأسود، وملؤوا منهم قفار الأرض، فأتى الكفر بنفسه.

21 > ما يسعون لتثبيته هو معوقنا، أقصد الأمن، فهو من يعوق التحاق الأسود الكامنة بالأسود المجاهدة، ولكن ما نؤمله هو ما يحبه الله لهذا الدين، وهو قادم.

21 > يظن البعض أن اليهود هم من يرغب بدوام الصدام بين المجاهدين والطواغيت والزنادقة، وهذا غلط، فهؤلاء هم من حماهم طيلة زمانهم في منطقنا، فهم التالي.

21 > كانت الطفولية في وقت تقوم على ظن الجميع أن انتصار الحق يكون على حساب تدمير جماعة تنافسه في الميدان، وما زال بعضهم يعيشها (يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت