الصفحة 168 من 457

علق أحدهم قائلًا: لكن ما معنى"فسئل"؟

فرد الشيخ: هي من السؤال أخي؛ أي تعجبوا من فرحه، فسألوه عن سببه، وقد اختصرت القصة لموضعها هنا، ولو رجعت لها في أصل كتاب"العواصم من القواصم"لأفدت.

20 > خرجت أطلب المهدي، فوجدته يقول: اللهم احفظ محمدًا في أمته، اللهم لا تشمت بنا أعداءنا، اللهم إن كنت أخذت هذا العالم بذنبي، فهذه ناصيتي بين يديك.

20 > قال بعض الحكماء: إذا رأيت كلبًا ترك صاحبه وتبعك فارجمه فإنه تاركك كما ترك صاحبه. لو لم يدخل على البخلاء في بخلهم إلا سوء ظنهم بالله لكفاهم.

20 > مثل مناظرة العالم كمثل السير في مكان فيه إشارات وصوى، فأنت تقيم له المعالم فينتبه لها ويقوم طريقه، وأما العامي فالمناظرة معه كالمشي بلا ضوابط.

20 > صاحب اللسان إن أخطأ كانت جنايته أعظم لأنه يقلب الحقائق، وأما العامي فإن أخطأ اقتصر على نفسه. أقول هذا بعد أن استمعت مناظرة أبي رحيم مع الحلبي.

20 > الوحدة مقصد شرعي، لكنها ككل الأوامر لا يجوز أن تقام إلا بشروط وسنن، فإن الشيء إن لم يأت على وجهه كان فساده أعظم، وأتى بعكس ما يطلب منه، فتنبه.

20 > عندما يكون جهادًا في سبيل الله، ومن أجل الجنان، فإن طلب باكية مستأجرة على الشهيد تنقيص في حقه. لا تقيموا شأنًا لمن رآكم غرباء لا أصحاب وطن إسلامي.

20 > الجهاد في سبيل الله لا يحتاج إذنًا من أحد، ولا من أهل البلد الذي يقام فيه، إذ الكثير منهم كره الجهاد ابتداءً، ولا يراه إلا مصيبة حلت برغد عيشه.

21 > لقد حسمت أمريكا خيارها في المنطقة لعقدها القادم، وهي أنها وإيران في جانب ضدنا، ذلك لأن جذر الرفض يقبل الخنوع، بخلاف السني فأشواقه الخلافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت