الصفحة 167 من 457

فقتلوهم. مع الجموع بلا وعي اعمل قاعدة: اقلب تصب. العالِم لا يقاد ولكنه يقود، وحين يخالف الجموع تكون فتنة الصبر على الحق، فإن نجح رفع الله مقامه ودرجته.

16 > أرادنا البعض كالورد، نشم فقط، وحين نستخدم بالحق الذي نعتقده أشواكنا نصبح عندهم أهلا للذم والقدح والسب. لسنا صورة ذهنية عندما تكون الوقائع.

16 > مع كل عالم لابد من كلمة"لو". قالها الذهبي في ابن تيمية: لو ترفق مع مخالفيه لأجمعت عليه القلوب. لا أشك في خطأ الذهبي، ولكن هذه فتنة المعاصرة.

16 > مراعاة نفوس الفقراء والمساكين أمر ممدوح، فلو دعاك غني فلك القبول أو الرد، ولكن حاول أن لا ترد دعوة فقير أو مسكين، فالله عند هؤلاء، هم يلينون قلبك.

17 > رحم الله الشيخ رفاعي سرور، ومن يقدر فعله، لكنه كالطيب كلما ادخرته زاد عرفًا. اللهم إنا نحبه فاجمعنا وإياه في الفردوس.

17 > من اتخذ وليًا كان تابعًا ومأسورًا له، فقد رأينا أسيادًا اتخذوا أولياء لهم فصاروا بعد طول أمد عبيدًا لهم. (أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) .

18 > التقصير في الأمر الشرعي يقابل بالعقوبة القدرية، وأعظم تقصير في شأن الجهاد هو التفرق، وكل عللهم لهذه المعصية حزازات نفوس وأهواء، فالهدى هو الطاعة.

18 > (إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا) فالشيطان ليس له سلطان إلا بوجود قاعدة الهوى في النفس (وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي) .

20 > خرج الاسفرائيني مسرورًا فسئل، فقال: ناظرت اليوم عاميًا فظهرت عليه، فقيل له: وأنت تظهر على الأئمة!!، فقال: العالم يرده علمه وعقله والعامي لا يرده شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت