فهرس الكتاب
يقولون: أين الأمة؟! ألم تستجب لكم لما فتح الجهاد في أفغانستان؟ ألم تقدم الاستشهاديين لما فتح الجهاد في العراق؟ ألم يطر لها الجموع إلى أرض الشام؟.
15 > البعض يأخذ موقفًا مخزيًا من الحق، لا برده في أفقه العلمي، لكن بالهروب من الدفاع عن رموزه الواقعية، فيصرخون: نحن مع الجهاد، ولكن ليس مع هؤلاء!.
16 > تعلموا معرفة الجواهر وقيمتها وهي بين أيديكم، فأساس كل انسلاخ عن نصرة الحق هو عدم رؤيته في زمنك، فأما التغني به في غير زمنك فهذا يعرفه الأطفال.
16 > يخطئ الكثيرون في تقدير معنى القدرة، إذ ينسون الموانع، وينسون المآلات، وهو ما يسمى بالردع، فيحملون على الآخرين فوق ما يطيقون ظانين أنهم يقدرون.
16 > الجموع تساق بنظام الكثرة والغلبة، وهو تحقيق قوله: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا) ، ولما مات النبي خرجوا أفواجًا ثم عادوا بالكثرة والغلبة.
16 > لو خلي بين الأمة والجهاد لكان هناك حديث آخر، لكن الموانع من النظم ومسالحتهم هي من موانع تحقيق القدرة التي يحصل بها التكليف. للنخبة قانون آخر.
16 > الطلائع قلة، وبهم يتم فتح السبل وتحقيق سنة التدافع، وهم كالجمر الذي يزيل رطوبة الأبدان، ويحقق الاشتعال الذي يسري بعد ذلك للجموع، ليقع الفعل.
16 > قال المستشارون لبلير وهو من أكثر رؤساء بريطانيا حقدًا على الإسلام: إياك أن تمر أمام كنيسة، وأطاعهم، حتى خرج من الحكم فكانت أول زيارة إلى الفاتيكان.
16 > سقط منذ زمن اهتمام الكثير من الجماعات الإسلامية بالغرب ورؤيته، ولكن ما زال الكثير منهم يراعي أذنابهم في بلادنا حتى لا يغضبهم (فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) .
16 > كل الذين صنعوا وقائع السوء في أمتنا خرجوا من الظلام، كعبد الناصر والخميني؛ وكلهم اعتمدوا على الجموع والغوغاء، وقد امتطوا الآخرين حتى ملكوا