فهرس الكتاب
29 > (المرء مع من أحب) هذه عدتنا حين نلقى الله تعالى، وقد تخلف مالك آخر عمره عن صلاة الجمعة والجماعة فاعتذر بعذر لا يحب إشاعته ولا أن يعرفه غيره.
29 > لقد نفر خيرون من أهل العلم، وحبس آخرون، وبينهما من الحب والود ما ينفعهم عند الله، ووقف الجاهلون يسبون. صاحِب العالم التقي تنجح، فهو من يفهم عليك.
29 > آثر بعض أهل العلم هجران الوسائل الجديدة في التواصل والتعليم، فارتاحوا، ولكن فاتهم خير عظيم، وتصدر آخرون فتألموا وتطاول عليهم الناس، فلهم أجور.
29 > لا يذكرون في حياة ابن تيمية إلا البلاء الذي أصابه، وينسون أن أصحابه هم ابن القيم والذهبي وابن عبد الهادي وابن كثير، ومن خصومه السبكي (الوالد والابن) .
29 > لا تلوموا من فسر الكلام بالباطل كعادته، لكن لوموا من يخبره الخبر وهو يعلم أن المجالس بالأمانة. إن لم يصفوا صفوفهم ممن يمكر بهم فمتى التمام؟!
29 > الآن بان من يريد الوحدة على الحق ممن لا يريدها إلا وسيلة لشره وخبث منهجه وطويته، وكذلك من لا يريدها لأنها تبطل سحره الفاسد. اللهم اجمع القلوب.
29 > (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) ، فيا عباد الله، هل ترون أكثر من هذا البلاء؟! فمن كان من أهل القرآن فليصغِ له وليرعِ له سمعه، فارفعوا أيديكم بالدعاء.
31 > يجعلون مصلحة التنظيم مصلحة الأمة، فالذاهبون للتفاوض ماذا عندهم من أجندات لمصلحة أمتهم؟! الحقيقة أنهم يهددون من قبل الداعمين فيزحفون على بطونهم. ما عاشوا للأمة من قبل في زمن الرغد فكيف يعيشون آلامها وأحزانها تحت