الصفحة 178 من 457

كان أحدهم يرفض أن يصلي وراءه المجاهدون، لا أن يصلي هو وراءهم فقط، ويقول: لو صلوا ورائي فهذا إقرار مني بصلاتهم، وهذا كفر بالله. هذه صورهم.

وكان أحدهم يقول: علة فساد الأمة وسبب هلاكها هو القول بالقياس، فلو تركت القياس لخرجت من التيه الذي تعيشه!! كان يعيشون على الهوامش ثم صاروا شيئًا.

31 > أحب في لحظات أن أتعب سمعي بكلام محمد سعيد رسلان والرضواني في قناتيهما، فأعجب أن خلق الله منهما في الخلق، هؤلاء من قماشة الغلاة الجهلة حقًا.

وعند سعيد رسلان صار حب الوطن من الإيمان فجأة، ومعناه أن تعادي حماس لأنها أجنبية، وأن تسب السودان لصراعها مع مصر حول حلايب .. لله في خلقه شؤون.

الرضواني كانت باقعته اليوم أن قال: إن أعظم جهاد اليوم هو جهاد الشرطة المصرية والجيش ضد الإخوان المسلمين، وكل كلام ابن تيمية عن الجهاد هذا معناه. العلم يضبط نزعات النفوس، فتجد الجهلة عندما يعادون جماعة مسلمة فإنهم ينزلون عليها كل أحكام الضلال والكفر، ويرونها أس الفساد والخراب في الأمة.

31 > إن من الآيات التي تتجلى في الوجود قوله تعالى: (فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً) ؛ هذه نراها اليوم من قوم كان يسعهم الستر لقلتهم وضعفهم فأبوا إلا حرب دين الله، فأنت لا تعرف كافرًا مجرمًا إلا وهم يساعدونه على كفره، حتى إنهم أمدوا كفار الأتراك البككة بالمال؛ هؤلاء أقاموا حجة الله عليهم.

اليوم يكتشف أنهم أهدوا زعماء شيوعيين الهدايا. أرأيتم كيف يلتقي المال النجس مع الغباء في عدوة دعاة العدل والمساواة المزعومين فقط لأنهم كفار؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت