الصفحة 177 من 457

31 > تأملت كلام المؤرخين السنة وهم يحكون صراع زعار الحنابلة ضد همج الرافضة في بغداد في الفتن، فلم أرهم يحمدون هذه الزعارات، ولا يذكرونها إلا تنفيرًا.

31 > من تسارع الزمان ضمور الدورة الاجتماعية: ترقبوا ثورات عظيمة سيكون عنوانها الدم ضد من أراد إعادة دورة الزمن لما مضى، ولن يكون لها إلا عنوان واحد.

31 > عجبت لهؤلاء الروافض كم هم جهلة في قراءة التاريخ: فهل يظنون أن وقتهم قد حان ليظهروا قيح قلوبهم ضد السنة دون عقاب قادم قريب! متى امتد لهم ظهور؟!

31 > ومن غباء اليهود أن يطيب لهم عيش لسنين محدودة ثم يكون لهم الفناء. متى استقرت رجل امرئ أجنبي على هذه الديار؟! الجسد الغريب مآله النزع والحرق.

31 > ليت أحدهم يكون شجاعًا أمينًا ويقول: إننا في الشام ندفع ثمن سكوتنا طويلًا عن الطاغية والزنادقة من عصبته، ولو عالجناه من زمن لما دفعنا هذا الثمن.

31 > كانوا في السجن بتهمة التوحيد والجهاد، وأقل واحد فيهم له خمس سنوات، فجاءهم شاب له في السجن 13 شهرًا، فأكرموه بالحلوى وما شابه، فلما قاموا لصلاة المغرب رفض الصلاة معهم، فتعجبوا، وتركوه حتى انتهت الصلاة، فتقدم إليه أحدهم سائلًا عن السبب، فقال: أنتم توالون الطاغوت! والصلاة وراءكم لا تجوز، فسأله عن صورة الموالاة، فقال لهم: ألا ترون ما عندكم من الفرش والأغطية التي تعطى لكم منه؟! فلو لم تكونوا من أوليائه ما أعطاكم إياها، ثم زاد في الطنبور نغمة أن كفرهم لأن موالاتهم بينة والدليل وجود الحلوى عندهم، وهي ما يشترونه بأموالهم.

هؤلاء هم عدة الغلاة في قتل المجاهدين؛ ولو بحثت عنه اليوم ستجده شرعيًا يقضي في الدماء بين الناس عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت