الصفحة 176 من 457

31 > كانت العمليات الاستشهادية هي من يقض مضطجع إسرائيل، ومن سنين ما عدنا نسمع عنها، حتى حمل الشباب هناك السكاكين، لأن هذا الجهاد كالهواء لا يحجب.

31 > كم ندمت أن فاتني من زمن قراءة كتاب الأستاذ محمد عبد الخالق عضيمة: دراسات لأسلوب القرآن العظيم، مع انتشاره وشهرته. هذا كتاب من نوع كتب السلف الصالح، وكتب مقدمة الكتاب الأستاذ محمود شاكر، وفيها كلمات عظيمة مفيدة.

31 > قال لي شاب شيشاني قابلته في سجن بريطاني: فقدنا أبًا لنا سبعيني، كان قد ذهب للحج ثم لم نعلم مصيره، ثم رأيناه مع طالبان يجاهد معهم. هذا الرجل بنى سبعة مساجد في بلدته، وكان يبني منارات عظيمة طويلة، والحكومة تهدمها وهو يصر على بنائها، ثم عزم على الهجرة والجهاد. (الخبر كان صورة في جريدة) .

الذين يقولون: أين الأمة؟ لأنهم لا يرون إلا أنفسهم، فليعلموا أن الأجداد من أهل الإسلام في القوقاز كانوا يعلمون أبناءهم القرآن في السراديب ... هذه هي.

31 > عندما تكونون جاهزين لتحمل الأمة تأتي إليكم، وسيفتح الله لها الأبواب لتكون عدة الجهاد والفتح وستزول كل موانع الكفر ليتحقق (وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا) .

31 > أكثرهم يقول لي: نعجب أنك مع الجهاديين! وأنت هكذا! وأنا أقول: أعجب لمن فقه الحياة والقرآن أن لا يؤمن بالجهاد سبيلًا لإحياء الأمة وبلوغها مقصدها.

31 > من نظر في كتاب"العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير"تعجب من حفظ هذا الشيخ الجليل رحمه الله. جزى الله من سهل حصول عموم طلبة العلم عليه، ولو طبع ليباع في المكتبات ليصل إليه من يريده خير من أن لا يوزع إلا على من يصل إلى من تحمل توزيعه وطبعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت