الصفحة 182 من 457

بين قلب يرجو ويتألم ويراقب كل كلمة، ويعيش الأمل، وقلب ليس فيه هذا. من هذا الذي يعدل قلب الأم في حبها وعطفها وحنانها. اللهم اغفر لأمهاتنا.

3 > يقولون: سبام (Spam) . الظاهر أن الكثيرين تعرضوا لتسونامي تويتري هذه الليلة، وقد أصابني منه الكثير كغيري. ما دام في الريش:) فلا بأس!

3 > رحم الله الشيخ أبا الليث القاسمي، كان عظيمًا في علمه وخلقه وإرادته.

سجن ومنع من النوم حتى صار يهذي، فسأله أخ له: أكنت تصلي خلال هذيانك الطويل؟! -وقد امتد ذهاب عقله أيامًا- فقال له: لم أكن أعلم خلالها أني مسلم لأصلي.

لعن الله الطواغيت وجنودهم، ورحم الله الشهداء. كلهم الآن عند الله تعالى.

العجيب لو ذكر هذا البلد الذي حصل فيه هذيان الشيخ حتى ترك الصلاة لانبرى جنوده من وراء الشاشات يدافعون عنه. ولما بدأ التحقيق مع الشيخ قال له المحقق: لا تقل لي ابن باز ولا ابن كاز ولا ابن عثيمين ولا قال الله ولا قال الرسول، فكل هؤلاء وضعتهم في الدرج وأغلقت عليهم. الآن نبدأ .. هكذا التوحيل!!.

3 > قليل من النقاد يعلم أن أول من كتب الشعر الحر في المسرحية هو الكاتب الإسلامي الأديب علي أحمد باكثير، وقد سبق نازك الملائكة والسياب في هذا الفن.

3 > لما سلمت بريطانيا إخواننا: خالد الفواز النجدي وأبا حمزة المصري وعادل عبد المجيد المصري وبابر أحمد وطلحة إحسان إلى أمريكا كنت في نفس الوحدة معهم، وقد أغلق علينا حتى يؤخذوا واحدًا واحدًا إلى المطار والتسفير، وكانت لحظة مؤلمة علينا جميعًا، لكن شهد الله لقد كانوا جبالًا ثابتة، وكانت كلماتهم تقوينا نحن، وكانت آخر كلمات أبي حمزة لي: حسبنا الله ونعم الوكيل، وأما آخر كلمات طلحة: أحبكم في الله، هذا ما أذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت