الصفحة 183 من 457

رحلوا وعاد بعضهم إلى بيته وبقي آخرون، وحكم عليهم هناك. اللهم ردهم ورد كل غائب مستضعف من المسلمين إلى أهله.

كم ودع المرء في حياته من أحبه، وبقي بعدهم يتألم، لاحظت أن البعض وأنا منهم كأنه ينتظر حدوث شيء ينقذه من هذه اللحظات المؤلمة، فكانت كلمات عادل عبد المجيد: أنا أفكر لما بعدها ولا أنتظر هذا. ومن كلمات الأخ خالد الفواز: يومًا ما سنخرج رغم أنوفهم، إما إلى القبر وإما إلى البيوت، فلن تطول إلى الأبد حياتنا هنا. اللهم فرجك لإخواننا.

5 > قال عبد الرزاق أي الصنعاني: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت يا رب مالي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟!! فرجعت الى البيت فجاؤوني.

قال يحيى بن معين:"لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه". قلت: تحمل هذه الكلمة على استبعاد هذا منه، وتدل على معرفة الكبار للكبار.

5 > قال أبو بكر الصديق: الكذب مجانب الإيمان. رواه أحمد بسند صحيح (انظر التنكيل:(210 ) ) .

5 > قال القرطبي في قوله تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا .. ) :"ومن الناس من يعمل العمل وهو يظن أنه محسن وقد حبط سعيه". قال الطبري فيها:"وهذا فيه أدل الدلائل على خطأ قول من زعم أنه لا يكفر بالله أحد إلا من حيث يقصد إلى الكفر بعد العلم بالوحدانية".

5 > تعلمت أن آخذ من العلماء مناهجهم لا أقوالهم، فمن لا منهج له لا يستقيم قوله مهما بدا لك حسنًا، وأما من استمكن له منهجه فلابد أنك واجد له مخرجًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت