الصفحة 188 من 457

هكذا الإنسان يكون بغيره. غفر الله للجميع.

7 > ما أصدق وأجمل وأعظم أن يوصف الإنسان: عابر سبيل. فقر، وفكرة، وقلق، وعيون شاخصة هناك، وتأهب، واقتناص الزمن السريع، وانشغال بلا هوادة، وترك للفضول.

9 > سنة التداول تعني أنه لا وجود لنصر نهائي بين الحق والباطل، بل هي معركة دائمة، بها يتحقق وجود الشهداء والمجاهدين والأولياء، وكذلك وجود المجرمين.

9 > ما زالت حروف القدر تخط بحروفها على هذا الوجود، لكن كل ملاحظ يعلم أن حروف نصر المسلمين وسقوط دول الجاهلية قد بدأت ترسم على لوحة الدنيا المعاصرة.

9 > يذكرني سقوط الإسلام المدجن في تجربته أمام الجاهلية ودولة العسكر بالفجر الكاذب الذي يسبق الفجر الصادق، والزمن بينهما ليس طويلًا .. سيأتيهم الجهاد.

9 > كان من الصعب فهم سقوط بعض المشيخات التي تقود دولًا؛ لأنها على الجملة تتعامل مع الدولة بمفهوم العشيرة. الآن أقيمت حجة الله عليها بهلاكها .. فجروا!!

9 > بعضهم يبيع نفسه من أجل السب والشتم، ولهؤلاء أسواق متعددة، منها الثقافي ومنها الديني، ولهم شارون، وجزء من الثمن: تجنيس، حضور إعلامي، تسويق.

9 > سفينة الجاهلية تغرق، وهي تتأرجح بقوة، والعاقل من يفر منها إلى قارب النجاة، وهو الالتحاق بأهل الجهاد ودعوة القرآن. أقول للمجاهدين: الكل يغبطكم.

9 > قلتها يومًا لشباب الجهاد وأقولها لهم اليوم: ليس هناك من شيء من الخير فاتكم، حتى من أمور الدنيا، فلم تتركوا وراءكم إلا جناح بعوضة، وهم ونكد وفتات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت