الصفحة 204 من 457

11 > أواه لو يعلم الناس فرحي وسروري: هل حقًا بلغ الجهاد بلاد الشام؟! هل حقا هم في اليمن؟! اللهم لك الحمد. من رعاه حتى وصل فلن يخذله. هي لله، هي لله.

13 > تمر التغييرات الكبرى بحالة هي أشبه بالتوازن الذي يفقد العاملين فيها بعض حماسهم، إذ يفقد كل فريق القدرة على الحسم، فتنشأ مبادرات السلم، وكذلك تتكون تحالفات لتصفيات مخالفين، لأنها تشعرهم بالوجود، ويكون سببها على الأغلب ضمانات نجاح السلم مع الخصم وتحصيل المطلوب بتغييب الآخر. بوادر هذا قد ظهر تشكله.

الضمانة غير موجودة بمنع فتح أبواب الفتن الداخلية، لكن ليسعَ العقلاء لتخفيفها عن طريق البيان والوعي. المشكلة أن فقه الحياة غير موجود، وأغرب ما نراه أن بعض من يزعم العقل يؤجج الفتن، ويضع تحتها النار، بل ويزيدها. ثقتنا بالله أن يحمي الله الجهاد، وأن تحرق الفتن مشعليها.

14 > لم يعدم أهل التفكر إنتاجًا، ولكن كانت المصيبة دومًا في جهل الكثيرين في كيفية وضع أرجل لهذه الأفكار، وبهذا يتميز القائد والحكيم عن الغير.

14 > هؤلاء النوكى لا يكفون عن قولهم: نريد، ونطالب، ونحث، وهم أعجز من أن يقيموا مقدار بوصة واحدة من بديل أو عمل. الكلمات بداية الأفعال لا بدلها.

14 > كم سيتحمل المجتهد المبتدئ بالحق من لوم التالين له؛ لأن الأطفال التالين لهم لا يستطيعون البناء في وهمهم إلا بهدم السابقين. تعلموا التواصل!

14 > لم يكن هناك أثر كبير للعرب في أفغانستان، لا منهجيين ولا غير منهجيين، ومع ذلك سالت دماء كثيرة بين طوائف الجهاد والقتال هناك، وكم صفى بعضهم بعضًا، وكان من حكمة الشيخ عبد الله عزام معالجة الأمور بين الخصوم بالحكمة وعدم التشهير، واليوم فقد الكثيرون هذا، وهمهم تنفيذ أجندة الأعداء وإثارة الفتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت