فهرس الكتاب
11 > كان هناك شاب يتصل بي، فأحببته في الله، ثم استشهد، فذهبت لعرسه، فما كان من جده إلا استقبلني بجفاء وتحذير. كان الشاب يقول: أنت أقرب إلي من أهلي.
11 > والله لقد عاشرت الطوائف والجماعات، وخبرتها من داخلها، فلم أر أطيب نفسًا ولا أعمق عبادة من المجاهدين. كان الغلاة يعيشون على الهامش فابتلينا بهم.
11 > اللهم اشهد إني أحب كل المسلمين، وأقول ما قاله أبو الحسن الأشعري وابن تيمية: كلهم يشيرون إلى معبود واحد. والله ما بقي في قلبي مكان لبغض مسلم.
11 > كم أحسد هؤلاء الذين تفرغوا للكتاب، فلا يشغلهم إلا المطبوع الجديد، والمخطوطة الجديدة. أواه: هل يأتي يوم يفرغ المرء لهذا كما يفرغ هؤلاء؟! يا رب!
11 > المنصف السني يقول فيمن تقدم من العلماء الذين أورثونا الدين: رحمهم الله جميعًا، وجزاهم الله خير الجزاء، لكن لا أحد منهم فوق النقد والمراجعة.
11 > رجل أم شاب؟ لا أدري فقد نصف بطنه، ثم جهز نفسه لعملية استشهادية فلم تتم له، ثم ذهبت رجله، وسبقه أشقاء له إلى الشهادة. لمن يبحث عن حلية أولياء.
11 > دخل شاب عليّ وهو على استحياء، فألقى كيسًا عظيمًا، وقال: سامحني والله ما أبقيت إلا تكلفة رحلة الحج. والله بكيت حتى بلت لحيتي حياءً وتعجبًا!
11 > رشيد رمدة: أيها الجزائري الغريب، ما زلت أذكرك، ولا أقدر على نسيانك يا سجين فرنسا المجرمة. أدعو أن تخرج فتستطيع أكل لقمة من يد زوجتك التي تحلم.
أبو حمزة الجزائري، المهاجر ثم السجين في سجون فرنسا، أظنه من المكثرين لرؤية الحبيب في المنام. لا تسألوهم كيف يصبرون! لهم خلوات مع مولاهم وأحبتهم.
رشيد هذا له أب عجيب، زاره في فرنسا عندما حكم عليه ثم مات. من طرائفه: جاءه مدرس لخطبة ابنته، فقال له: ما عندي بنت، عندي هذه البطيخة:) وأعطاه إياها.