فهرس الكتاب
فقال الشيخ معقبًا وموجهًا الكلام لغيره: لو تأملت أخي ما هدي إليه قلمه لوجدت الدعاء لأخيك، لا عليه، فقد قال: يخذل عنهم، ولم يقل يخذلهم. هنا: بقلمه لا بقلبه:).
لا عليك أخي، كم ستلاحق من هذا الصنف! وجودهم يذكرك بنعمة الله عليك، فلو خلت الدنيا منهم لما علمنا ما أهل الخير فيها.
9 > لا ندري أيسيح الجهاد ملتقيًا من أرض الإسراء إلى أرض الشام، أم يسيج جهاد أهل الشام فاتحًا أرض الإسراء! هو ربه، وهو ناصره، والسعيد من كان أدوات الحق.
10 > ضلوا الطريق، وتاهوا في وديانها، وكان هناك ناصحون لهم. النتيجة: سبوا الناصحين أنهم لا يحبون لهم الوصول لأهدافهم. ظلم وطغيان وقلة دين وعقل.
10 > لا تستطيع الكلمات أبدًا أن توقف الإرادات، فالصارخ في وجه الموجة لا يخيفها. سنعد كلماتكم كذلك، فهلا عددتم كلماتنا كذلك! ومن العجب أنكم أتيتمونا!
11 > لا أسمع برجل يجلس فيعلم الناس أمور دينهم إلا دعوت له، فهؤلاء هم من يقيم قواعد الدين في حياة الأمة. هنيئًا لمن جلس طويلًا وهو يعلم الناس القرآن.
11 > كم تتمنى الجاهلية أن لا يبقى من أهل الدين إلا صنفًا واحدًا؛ حينها سيسهل الفراغ له للقضاء عليه. احمدوا الله أن نوع الطاعات ليخنس الشيطان وجنده.
11 > (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) (وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ) إنْ تفرق الأوائل شك الأحفاد. فاجتمعوا لتورثوها يقينًا.
11 > الدكتور إياد القنيبي رجل يحَب في الله، فقد جالسته فرأيته رجلًا لا يقيم اهتمامًا لتنظيم ولا لشيخ أمام ما يعتقده الحق، مع حسن خلق وحب للآخرين.