فهرس الكتاب
حاسب نفسك، وعدّ كلماتك: هل كان فيها ذكر الله أكثر أم لغو الحديث وخصومات الدنيا. كل هذا ستجده محصلًا في صدرك يوم القيامة، فالرابح والخاسر أنت!.
أحب المسلمين جميعًا، ولا يكن في صدرك شيء عليهم، وانصحهم، وقل كلمة الحق فيهم ولهم، ودع عنك العوام. ومن معنى"دع عنك العوام"أن لا ترد عليهم إن جهلوا.
17 > وراء هذا الجهاز الكثير؛ فمنهم الصادق، ومنهم العالم، ومنهم الجاهل، ومنهم سيء القصد، ومنهم الحائر، والكثير الكثير. إن لم تستطع التمييز: قل كلمتك وامش!. الكلام من وراء الجهاز له فوائد: ألا ترى التلفاز يجبرك على الاستماع له دون أن يعطيك فرصة الرد أو المناقشة! فأنت لا تحتاج لعصا لتسكت المستمعين!
17 > لا أعلم في حياتي قط أن مشكلة قضيتها من خلال التلفون أو شبيهه. اذهب إليه وحاوره، فللوجوه كلام أبلغ من الألفاظ، والناس فيهم حياء أشد عند اللقاء.
17 > يأتيني أحدهم فيقول أول جلوسه: قال ابن جرير، وقال ابن كثير، فأتهيب، وأعد نفسي لمباحث مهمة، فما أن يبدأ الحديث حتى تكتشف أن الرجل من نوع العلكة.
17 > كم جهلت في حياتي عندما ظننت أن العقل شيء واحد؛ في الرضا والغضب. أنصحك لله، لا تتكلم ولا تكتب عندما تغضب. كلنا بحاجة لهذا الأمر، وإلا سنندم.
17 > أشهد الله رب العرش العظيم أن بعض من يسبني هنا بالجهل والغلط تنزع نفسي كثيرًا لقولي له: شكرًا، والله لقد صدقت. ليأخذها كل واحد من هذا النوع مني.
18 > أكثروا من الصلاة والسلام على الحبيب في يوم الجمعة، واعلموا أن صلاتكم معروضة عليه: اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.