الصفحة 211 من 457

ويحقق معه فيعترف، ثم لسوء تقدير يطلق سراحه، فيعود لبلده ليكون شاهد ملك في محاكمات الأخوة ممن عاد من أرض الجهاد لمصر. إنه أبو ابراهيم المصري.

عندما يرى المرء هذه الصور من الخبث يبكي على أمة الإسلام.

مثله: نجيب جويفل؛ هذا الرجل الذي استطاع تغيير ثلاثة من قيادات الإخوان في ثلاثة بلاد ثم تبين أنه من رجال عبد الناصر.

مثله: أبو عبد الله السوري؛ الذي استطاع تسليم أكثر من ثمانين رجلًا مقاتلًا من الطليعة المقاتلة للنظام السوري في الثورة الأولى ضده.

هناك كتاب لا يفوتك اسمه"صائد الجواسيس"لبيتر رايت، لتعلم الفرق بيننا وبينهم، ومقدار سذاجتنا في التعامل مع هذه القضايا، وخلافهم لنا في هذا.

لو أنك سمعت قصص هؤلاء الثلاثة (المصري، وجويفل، والسوري) لما غرتك لحية ولا نسب ولا كلمات معسولة، ولا خطبة جميلة، فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين. يوم القيامة تكون الفضيحة على رؤوس الأشهاد، فلينتظروا.

23 > حاول كثير من أهل النظر ضبط مفهوم الثوابت والمتغيرات فلم يفلحوا، وبقيت مسألة نسبية، فكل واحد يوسع أو يضيق بحسب منهجه، ومن خلال أمزجته النفسية.

27 > من مزايا تفسير الشيخ الشعراوي أنه يقرب المسائل العلمية البلاغية وغيرها مع صعوبتها للعامة، وتلك مزية لا يقدر عليها إلا الكبار. رجل التفسير حقًا.

27 > تعقيبًا على أحد المغردين: الشيخ كشك رحمه الله تعالى هو إمام الخطبة السياسية، فهو من علم الناس فنونها وأفنانها، مع لغة راقية وأسلوب ممتع. الناس عالة عليه.

27 > كم أحببتك أيها الشيخ سامي العريدي منذ سمعتك تناقش الشيخ الألباني بحياء وخفر، فتخرق كلمات الحقِ العقل والقلب، وكم أحببتك مهاجرًا صابرًا حييًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت