فهرس الكتاب
8 > التنظيم لا يستأذن الأمة في وجوده، لأنه لا ينشأ إلا لإضاعة الأمة لواجبها، حتى إذا حضرت الأمة لهذا الواجب استقال التنظيم، يقول: الشعب لا يريد هذا التنظيم. هذا كذاب أشر. هل أراد الشعب حكومتك، أم أنه يريد تنظيمك أنت؟! قبل سقوط الشاه بشهور احتفل الشعب بعيد ميلاده!!!
8 > فوائد مقتنصة من عالم النت، وقالها بعض الحكماء: البلوك يعني (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) .
من تحداك بالشجاعة متخفيًا باسم مستعار فهو أجبن الناس.
قال حكيم في النت: ليت صديقي مثل جوجل: أسأله فيجيب، فإن أخطأت قال لي: لعلك تريد غير هذا! حكمة المبرمج (العقل) بعضهم هنا: تصيب فيقول أردت باطلًا.
8 > في حديث المقداد بن الأسود -أبي معبد- رضي الله عنه، في قوله صلى الله عليه وسلم: (وأنت بمنزلته قبل أن يقولها) . حملها الشراح في أغلب أقوالهم على معنى عصمة الدم وعدمها، مع أن أبا معبد سأل عن حل دمه، فالحديث عن الحل والحرمة، فلمَ يصرف هذا الظاهر إلى غيره؟ أليس الأولى حمله على الظاهر، أي: أنت بمنزلته قبل الإسلام في الكفر إن استحللت دمه؟. وهذا وان قال به القليل، لكن سياق السؤال يدل عليه من وجه، والله أعلم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل أسامة رضي الله عنه وقد فعلها لتأوله أن قالها تعوذًا من السيف، فهذا صارف له عن معنى العصمة الذي قاله الجمهور. والخلاف لا ينشئ معنىً يختلف فيه الناس وإنما الكلام في توجيه النص، والله أعلم.
وفي حديث المقداد حجة على من جعل الدلالة بغير كلمة التوحيد إسلامًا؛ فإنه قال:"أسلمت لله"، وهو لفظ الأكثرين في الحديث، فجعل لفظه هذا دليل إسلام الرجل؛ وللكاساني في"بدائع الصنائع"في كتاب الجهاد تفصيل لهذا.
8 > عدم الهجرة من ديار الكفر إلى ديار الإسلام لا تكون كفرًا إلا في حالة واحدة: قدرته على الهجرة، وعلمه بأنه لو بقي فتن عن دينه إلى الكفر. وهذا معنى الآية في