الصفحة 256 من 457

"وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة"فيا جهالة هؤلاء الذين ولولوا لمجرد قدوم الموج، أو هبوب العاصفة في وجوههم!! هلا اقتدوا بالحبيب في حنين: (أنا النبي لا كذب) .

"وأمنعهم من ظلم الملوك"أين هذا من قول بعضهم: انشغلوا بذنوبكم لا بغيركم يصلح الله لكم غيركم؟! إنها السفينة حين يسفه بعض أهلها فيضرب على أيديهم.

إنها خصال منع الشر ونشر الخير ومجالدة العدو وبقاؤك في وسط حلبة القتال، لا تكل ولا تهرب ولا تيأس، فالنصر بالصبر، إذ مجرد وجودك هزيمة لخصمك.

18 > هما جناحا الشر والفساد في الأرض: الفرنسيون والبريطانيون، ومعهما قوادم وخوافي من أهل أوروبا المجرمة، والوراثة اليوم لأمريكا في الإجرام والفساد.

18 > الذي يخاطب الغرب مستدعيًا العاطفة والعدل جاهل بتاريخه، فهي أمم لا تعيش إلا على الدم وسلب الشعوب والدمار. حقوق الإنسان عندهم كلمساتهم على كلابهم.

18 >قال صفي الدين الحلي:

اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ ... فَقِسْ على ما قَد مَضى

18 > تعليقًا على صورة: هذه لمن لم يشم طيب الكلام، وهي لحجة اللغة الإمام الشافعي، ثم تأمل غيرة المتكلمين بالعلم والحكمة من أن يخاطبوا السفهاء.

20 > حين تكون الزيادة شرًا أو جهلًا فعليك بهذه:

قال الشافعي:"وأحب أن -يخطب الإمام- بحمد الله، والصلاة على رسول الله، والعظة والقراءة ولا يزيد". [الأم 1/ 203] ، وقال أبو حنيفة:"ينبغي أن يخطب خطبة خفيفة يفتتح فيها بحمد الله ويثني عليه ويتشهد ويصلي على النبي ويعظ ويذكر ويقرأ سورة ثم يجلس جلسة خفيفة". [بدائع الصنائع للكاساني 1/ 263] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت