الصفحة 270 من 457

الدالة، لأنها الأبلغ في توصيفها وتعليمها، فهي أحاسيس تتلقى بالذوق وإقامة الإشارة عليها دون كبير كلام؛ لأن فيها يقال للطالب والشادي: أقبل وذق واعمل. فمن أتاها من هذا الباب علمها وإلا حجب عنها ولم يفهمها.

تأمل قوله: (أن تعبد الله كأنك تراه) . فإنك إن ظفرت بهذا العلم ظفرت بكل العلوم الصادقة، وأعرضت عن كل شر، وقمت مقام الصدق، وخطوت بقدم الصدق، ودخلت مدخل الصدق، وخرجت مخرج الصدق.

8 > مع الجهاد وقتل يهود يطيب الحديث في شهر رمضان. الحمد لله على ألمهم وفرح المسلمين، فبهذا تعتدل الموازين بإذن الله تعالى. عملية تل الربيع (أبيب) .

9 > كان مما شغلهم: كيف يصنع الإرهابي؟! الجواب: إنها قذيفة الإيمان، ونور الهداية، واشتياق الجنة لأهلها الطيبين. هذه كلمات لا يفهمها إلا أهل القرآن.

مع عيب وإجرام تغيير المناهج لتوافق دين الكفر، إلا أن من غرائب الحال قلما أحب طالب مادة الدراسة المفروضة عليه. هما كتابان لصناعة حب الموت: كتاب ربنا الذي فيه (وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) وكتاب جرائمهم وظلمهم لأمة الإسلام.

11 > فائدة قرآنية:

في سورة المائدة جاء ذكر حالتين للأخ: الأولى: إني لا أملك إلا نفسي وأخي؛ فهذه صورة الأخ الصالح. ثم جاء ذكر ابني آدم، وفيها كيف قتل الأخ أخاه حسدًا. فهذا أخ يعين أخاه، ويدعو له، وهو الذي سأل ربه له النبوة، وأخ آخر يحسده على قبول الله له دونه فيقتله. (من ابنتي) .

11 > أخطر ما يواجه العامل لدين الله: التسويف واليأس. يمنعان العمل ويصرفان الإرادة عن الفعل التعبدي. التسويف يمنع قيام العمل، واليأس يقتل تواصله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت