الصفحة 273 من 457

الأحوذي. وقد وردت في مسند أبي يعلى والطبراني في الاوسط بإسناد ضعيف جدًا، فيه يحيى بن ميمون بن عطاء وهو أشبه بالمتروك. ولذلك لا تثبت هذه اللفظة في الحديث.

والحديث (أي حديث عائشة في دعاء ليلة القدر) لا يصح مرفوعًا، بل هو مرسل كما قرره الدارقطني ووافقه عليه البيهقي في السنن الكبرى. وتعليق ابن التركماني على كلام البيهقي في هذا الحديث نموذج لما قلته من تجاوزه على البيهقي بغير وجه حق في مواطن كثيرة، بل هو أشبه بالكوثري في تعليقه على ترجمة أبي حنيفة في تاريخ بغداد؛ والصواب أن هذا الحديث موقوف على عائشة رضي الله عنها، وتصحيح الألباني له من نوع تصحيح ابن التركماني له، ومن نفس الغرز في الخطأ .. هذا من جهة السند.

وأما من جهة فقهه؛ فيجوز الدعاء به، بلفظ كريم وبدونه، لأن الأدعية من المطلقات التي لا تقييد فيها، فلا ينهى عن قول العبد بهذا اللفظ أو بدونه ما دام أن معناه صحيح. والعبد يدعو بما يعلم أنه بحاجة له كطلب العفو، ويدعو بأسماء الله.

فائدة: العفو يعني المحو والإزالة؛ لذلك يقول المغاربة عن النار: العافية، لأنها تعفو وتزيل ما أتت عليه. والناس يسألون العافية والعفو؛ لأن العفو إزالة الذنب ومحوه، والعافية إزالة السوء عن المرء. وهذا في الحديث.

21 > تعقيبًا على تغريدة لمؤسسة التحايا بعد تفريغها أحد المواد للشيخ أبي قتادة: جزى الله العاملين عليها بالتفريغ والنشر، ونفع الله بها أهل الإسلام.

22 > تعقيبًا على تغريدة لموسى الغنامي: اللهم إني أستغيث بك من ظلم هذا الفاجر الكذاب. اللهم إن كان كاذبًا وأنت تعلم هذا يا ربنا فشل أركانه، وإن كان صادقًا فشل أركاني.

22 > (أَعُوذُ بِالرَّحْمَانِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا) لا يخوف بالله إلا التقي، وأما الفاجر والكافر فلو خوفته بالله ازداد شره لاستهتاره. من تعود الفجور تبلد إحساسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت