فهرس الكتاب
22 > لما قاسم إبليس آدم وزوجه لم يتصور أن يحلف أحد بالله كاذبًا. كم مرة جاء ذكر حلف المنافقين للمصطفى كذبًا في سورة التوبة. ما أجرأهم على الله!
22 > أبو عبيدة لما وقع طاعون عمواس، أصابته قروح الطاعون في باطن يده، وكانت صغيرة، فجعل ينظر إليها فرحًا، فأخبروه بصغرها، فقال: يبارك الله فيها.
22 > كل الأمور تبدو صغيرة وهي بعيدة مطلة برأسها، ثم تبدأ بالازدياد، وذلك رحمة من الله واعذارًا للحق في إقامة الحجة، ثم تنهمر، فكن من يعتبر.
23 > البعض يقول: أولئك آبائي فجئني بمثلهم. ذلك لأن خصومه لا يلبسون عمائم المناصب الرسمية، ولا الجبب.
23 > أنت حقيق بثلاث هن من لوازم وجودك، فقدمها بين يدي سؤالك ورجائك لمولاك: ذنب وإسراف على النفس، ضعف وفقر ذاتي، جهل عريض. فاسأل الله مغفرتهن كلهن.
24 > يا أصحاب الآخرة: البدار البدار، فشدوا المئزر وأقبلوا على دياركم التي أخرجتم منها، فها هي أيام رمضان تنقضي، وها هي العشر قد أقبلت بخيراتها.
24 > تذكر: قد يكون هذا آخر عهد لك برمضان، فألظ فيه بالاستغاثة، واجأر إلى الله بالسؤال والإنابة، واطلب العتق لك ولوالديك ولأهلك وللمسلمين من النار.
24 > اللهم كن لعبادك المستضعفين من المسلمين في الأرض. اللهم أنزل عليهم شآبيب رحمتك، واربط على قلوبهم بالصبر واليقين. اللهم كن لعبادك المجاهدين. اللهم انصر دينك الذي ارتضيته، ومكن له في الأرض، واجعلنا من أهله عندك برحمتك. اللهم انصر من نصر دينك ومشى بين الناس فيه بالدعوة والجهاد. اللهم عليك بطواغيت العرب والعجم. اللهم العن من عادى دينك ومشى له بالكيد والرد والطغيان. اللهم عليك بدولة يهود ومن ناصرها وحماها ووالاها. اللهم صل على خير خلقك محمد وعلى آله الطيبين وعلى صحبه الغر الميامين وعلى من تبعهم