فهرس الكتاب
بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا. اللهم إننا جهلة فعلمنا وإننا ضعفاء فقونا وإننا قد أسرفنا على أنفسنا فاغفر لنا. اللهم إن هذا كله عندنا فاغفر لنا.
26 > هذه أيام مباركة فعليكم بالدعاء والاستغاثة، وأولى الناس بدعائكم هم أهل البلاء. اللهم انصر المجاهدين في سبيلك.
28 > تذكر وأنت تستغيث بربك في ليالي العشر بأن ينصر دينه وجنده، وينتصر لحرماته؛ أنه أغير منك على هذا، لكنها السنن، وليبلو بعضكم ببعض. هنيئًا للشهداء.
28 > غرباء!!!! فقط في هذه الدنيا، لكن بإذن الله تعرفهم جنان الخلد والحور العين. (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) .
28 > والله لن يعرف المرء طريق الإخلاص وحب الخلوة مع الله حتى يكون له أعداء وخصوم، وحتى يقطع من نفسه رجاء رضا الخلق، أو يأبه لإدبارهم أو إقبالهم.
28 > ما العابدون قيامًا بالقرآن، ولا المستغيثون بكاء وإنابة في هذه الأيام، إلا راكضون لهاثًا لعلهم يصيبون بعض أجر المرابطين على الثغور والمجاهدين.
علق فايز الصلاح قائلًا: إذًا عليك أن تلهث مع اللاهثين!!!
فرد الشيخ: كلنا يحتاج الركض إلى الله .. (من أتاني يمشي أتيته هرولة) حديثٌ قدسي.
28 > إن الذي كاد بالخير لليبيا فمهد لها سقوط الطاغية مبارك ليتحقق الخير لها لن يضيعها حتى يأتي لها طاغوت شر وأقدر. العاقبة للمتقين لكنها السنن.
28 > في يمن الخير بركات الخير، تكمن كالجمر، وتتخفى مكرًا إلهيًا ليتحقق من أهلها مدد الفتح والنصر. الوليد الذي قدر له الحياة هو من هيأ الله له أقداره.