الصفحة 276 من 457

28 > مع الشام جعل الله بوصلة هذه الأمة، فمنها تعرف خطها البياني، واليوم وقد قام الجهاد فيها يعني أن الأمة بدأت تتولى مهماتها الرسالية. إنه نهر الله.

28 > من نعم الله على المؤمنين أن بينهم كتاب الله: يكشف نفوس وحال خصومه. تيقن (فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ) ولا تغرنك بسماتهم ولا محسنات وجوههم، فتحت الرماد صراخ.

28 > في محنة طالوت لبلوغ النصر كانت مرحلتان: الشرب من النهر، ثم (لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ) . سقط الطغاة بفضل الله، واليوم تنقى الأمة من الزنادقة.

28 > (قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) ثق بربك وبحكمته. لا تقل: متى، ولا لماذا. فلكل أجل كتاب، وعندما يأتي النصر: يفرح المؤمنون.

28 > (المستقبل لهذا الدين) بهذه النفوس العلوية المؤمنة حمل هذا الدين عاليًا، وضربت جذوره في الأرض. رحم الله سيد قطب تمشي الهوينى وتأتي الأول.

29 > يقولون الباطل في دين الله، ويفترون الكذب على الله، فيعذرونهم، حتى إذا تكلموا في ذواتهم وأحزابهم ودولهم (الموحلة) قاموا على ساق الانتصار والذب!

30 >"حركات اللسان ليست مرادة لأعيانها بل ليتأكد بها الأنس بالمذكور". (الغزالي) .

تعقيبًا على أحد المغردين: الجواب: نعم، فهو حديث عن المقصود، ولبلوغه مفاوز، لكن أجر الذكر يكون بالاستحضار ودونه، ويحتج لهذا بتسبيح أهل الجنة كما يجري النفس.

30 >"بلغني أن توبة المسلم كإسلام بعد إسلام". (عبد الرحمن بن القاسم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت