الصفحة 284 من 457

5 > ما لم يكن نظرك إلى داخلك تراقب همومك وأشواقك، فلا تتعب نفسك في الدخول مع الربانيين.

5 > مع القرآن في رمضان ابحث عن لحظة كأنها البرق خطفًا: إن حركات الوجود مهما كانت كبيرة فهي لا تملك أهمية من غير الإيمان.

5 > لا تنسَ من يسمع وينظر إليك محبًا، فهو مقصودك:

حَمامَةَ جَرْعَى حَوْمَةِ الجَنْدَلِ اسْجَعِي ... فَأَنْتِ بِمَرْأَى مِنْ سُعَادَ وَمَسْمَعِ

5 > تستطيع أن تعيش الشوق والتأمل منفردًا، لكنها متعة البيان (عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) وطلب الجنان بأن تنكأ عدوًا (وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ) .

5 > للتأمل متعته وفائدته مع العزلة، ولكني وجدت أعظم منه أن تفكر عاليًا بين الجموع، حينها ستسمع حشرجات الصدور الغاضبة، وحيرة السائل، وبسمات المحب.

تعقيبًا على أحد المغردين: ضريبة العزلة أشد من ضريبة الخلطة. لا تخف: حاولتها مرارًا، لكن الظاهر أني مغناطيس هموم:)

5 > في بداية كل رمضان جديد أقول: سأعيشه كمن سبقه مع التحسين، فيأبى إلا أن يأتي على وجه جديد.

5 > تعقيبًا على أحد المغردين: والله إن من تصور أن مسلمًا عاقلًا فعلها فهو أحق بالمصحة العقلية ممن هو فيه، أما الخوارج فبعض أسياد من يتهمنا بذلك هم أئمة الخارجية.

5 > غنى اليهود مئات السنين: شلت يميني إن نسيتك يا أورشليم، ثم أخذوها بالتحالف مع الأقوياء. ستعود بإذن الله بالإيمان بالله والجهاد في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت