الصفحة 286 من 457

5 > مع كل محطات الحياة وأنواعها تبرز ذكرى الأسرى والمعتقلين من أهل الإسلام. اجعلوا عائلاتهم رحمًا لكم بالدعاء والصلة.

6 > عيدكم مبارك وتقبل الله الطاعات كل عام وأنتم ودينكم وأمتنا بألف خير. هنيئًا لأهل الثغور وأهل الصبر في القيود، صبرًا فالنصر صبر ساعة.

7 > هكذا يصنع الحقد بصاحب البدعة والهوى: سيد قطب يدعو لوحدة الوجود، وجيش حفتر العلماني لا ندري لأي دين يدعو! لا تغضبوا عندما قلت: السلفية المرتدة.

7 > تعقيبًا على أحد المغردين: إن شاء الله نرد عليه السلام قريبًا:)، ولا أدري كيف ذهب عني كتبه، مع كتب محمد محمد حسين وغيرهما، والذي يشفع لي أنها قائمة غير نهائية.

8 > إن الواجب على كل مسلم أن يستجيب إذا دعي لحكم الله تعالى، فهذا أمر مقرر لا يختلف فيه مسلمان، وكل من رد حكم الله فقد حكم الله عليه بعدم الإيمان وإذا ادعى الإسلام فدعواه مردودة. وقد يدعى المرء لحكم الله تعالى إلى من لا يقيمه، كمن يدعى إلى جاهل أو صاحب هوى اشتهر بهواه، أو صاحب خصومة، فهنا إن رد الداعي فلا يقال له: رد حكم الله تعالى، بل يقال رد حكم فلان لعارض شرعي. والمأمول أن كل عالم من أهل الإسلام ليس كذلك، بل هو مقيم للشرع؛ وقد اشتهر رفع أهل الشام المصاحف يوم صفين، وقال فيها علي: كلمة حق أريد بها باطل، وذهبت كلمته مثلًا يضرب لأمثال هذه الدعوات، وعلي رد الدعوة إلا أن أصحابه طلبوا منه القبول، وقبل معهم مع علمه أنها حيلة حرب بعد إدراك أهل الشام خسارة المعركة.

ثم إن الداعي لأمر خصومة بين الناس له ثلاثة أحوال: إما أنه قاضٍ، وإما أنه محكّم، وإما أنه مصلح؛ ولكل حالة أحكامها في الشرع، والمصلح والحاكم لا يمضي أمره إلا بطلب من أصحاب الخصومة وإلا لم تكن، بخلاف القاضي: فإن له القضاء بينهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت