ولي كلمة للمتابعين من المجاهدين وغيرهم: رأيت البعض يستعجل بالحكم على من تأنى في قبول الدعوة أنه رد للشرع والدين وحكم الله!! وهذا غلط وغير سديد، فهناك فرق بين رد حكم الله ورد مصلح أو محكم لسبب شرعي أو واقعي، وإذا حكم البعض على هذا بأنه غير حكيم، لأن إعلان القبول هو حكمة الحادث ليقطع التشغيب واستغلال الخصوم لها، فهذا قول له وجه من الحكمة، ولكن لا أن يتطور عند المنصفين وطلبة العلم!! أنه رد لحكم الله. والواجب على الجميع هو قول كلمة العلم وكلمة الصلح الشرعي، لا أن يفعل فعل أو يقول بكلام الضلال وأهل الإشاعة الباطلة.
ولولا أن الأمر صار حديثًا عامًا وكثر فيه مقالات الناس لكان الكلام عن هذا بهذه الطريقة خطأ محض، ولكن قدر الله وما شاء فعل.
ربما لكل أحد مقال وهو لا يحب إشاعته، فأقول له: الصبر خير، وكظم الغيظ عمل إيماني قلما من يأتي بابه اليوم، وجزاكم الله خيرًا.
8 > لما جاء أهل اليمامة لأبي بكر، سألهم عن قرآن مسيلمة! فقالوا له بعضه، فقال لهم: أين كانت عقولكم؟ بعضهم هنا سيقول لنفسه هذا الكلام عندما يتعلم.
9 > تغريدة لحساب مهتم في التاريخ: درست التاريخ وحفظت كثيرًا منه، فلم أجد أجمل وأحلى من تاريخ الأندلس.
تعليق الشيخ: هذا خطأ بين وسببه خطأ المعايير، فتاريخ الأندلس فيه وفيه، ومن قرأه بعمق علم أن فيه أخطاء جسيمة، أعظمها الانشغال بالترف.
9 > تعقيبًا على أحد المغردين: أخي؛ كل من لم يفرق بين مسلم وكافر في الولاء والبراء، وكل من والى وعادى على غير الله فهو مشرك، ولكن الجهلة يقولون كلامًا لا يفهمونه.