فهرس الكتاب
13 > ثق بحكمة الله في الوجود: فهذا طه حسين كان يملأ الدنيا ويشغل الناس، ومحمود شاكر لا ذكر له، واليوم انقلب الأمر وتغير الحال (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ ... ) .
13 > لا أدري لمَ لما رأيت خبر عدو الله بكار المسؤول في حزب الزور ولقائه بليفني لم يخرج مني إلا قول المعري: أف ثم تف.
13 > تعقيبًا على أحد المغردين: الأسبوع القادم إن شاء الله، مع مشروع ألف كتاب قبل الممات، رغم أنف (مغرد) الذي أيأس الانتهاء منه بتقدير وقته بعشرين سنة: )) )
14 > غرّد أحدهم قائلًا: يا شيخ؛ إني أحبكم في الله، لكن التويتر لم يترك لعالِمٍ هيبة، فيجب ألا يتكلم العالم إلا في مصير أمة.
فرّد الشيخ: كيف لو رأيت الحبيب المصطفى وهو يضرب في الطائف، أكنت لا تزداد هيبة واحترامًا له؟! كيف لو رأيت الزبير حواري المصطفى مجندلًا في العراء، أكانت منزلته عندك قد ضعفت؟! هب أنك رأيت ذا النورين وقد قبض الثوار المجرمون على لحيته فذبحوه ذبح الشاة، فمن أنت يومها؟!.
هيبة المرء، أخي الحبيب، تكون بطاعة الله، ونصرة الحق، والموت في سبيله؛ كما هيبة الشجر تكون وهي واقفة تمد الناس بالثمر وهم يرمونها. ثم أي هيبة لمثلي وأنا ابن رجل أمضى عمره وهو يبيع الشاي والفول، ثم هو الآن يأوي ليل نهار في المسجد لا شغل له إلا قراءة القران!.
يا سيدي: ضاعت فلسطين، وتحكم فينا المجرمون، وانتهكت أعراضنا في العراق وغيرها، وذبح آلاف من إخواننا في كل مكان .. عن أي هيبة نتكلم؟!! أيها الحبيب: والله لست شيخًا، ولا أبي كذلك ولا جدي، ولولا ما أعطيت من نفس تغار وتغضب إذا رأت الظلم، وأبكي لما يبكي الصغير لسكت.
14 > كيف لنا أن نتخايل رسول الله بين أعيننا يهان ويعذب ويسب ثم يصبر ويحتسب دون أن يقيم الله للعبد سابين وشاتمين وأصحاب أخلاق وضيعة؟!! لنتمثل اقتداءه.