الصفحة 301 من 457

مدح أهل الإسلام للمعتصم في فتح عمورية. فيأتي من يجعلها ذنبًا.

قول أهل الاجتهاد: قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يحتمل الصواب. وهي كلمة عادلة متواضعة، فيحملها معاصر على رعونة النفس والغرور.

جواز صلاة الوتر فوق العشر أو الثلاثة عشر. فيأتي متأخر ليبطل هذا زاعمًا أن الزيادة بدعة.

إجماع العلماء على نجاسة الدم. فيجتهد متأخر أنه طاهر.

علم التجويد الذي هو من سمات هذه الأمة وجرت عليه وتناقلته الكافة عن الكافة. فيأتي من يزعم عدم شرعيته لعدم وجوده في الحديث.

جواز قولهم"حافظ"عمن حفظ كتاب الله. فيأتي متنطع ليقول: قولهم"حافظ"لا يجوز بل هو قارئ!.

والذي نقل إجماع العلماء على نجاسة الدم المسفوح هو ابن حنبل، كما نقله ابن القيم في إغاثة اللهفان. وليس هذا موطن الرد بالتفصيل على من رده بالفروع.

19 > الوفاء لإشراقة الإيمان (لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل) . قالها أهل الصبر بعد أن ضاع ملكهم في سبيل الله.

20 > إلى الدكتور عبد الله النفيسي؛ لتسمح لي بهذه الكلمات وعسى أن ينتفع بها المتكلم والمخاطب:

على الرغم من توجسي دومًا ممن أتى إلى الجهاد منهجًا في الوصول إلى أهداف الأمة من خلال ما يسمى الفكر الذاتي أو من خلال الظلال النفسية لشخصيته الخاصة، إلا إني دومًا أحب مراقبة تغيراتهم السريعة، لأن الفكر عندهم هو ظل لشخصيتهم الانفعالية، وحيث تكثر هذه المعاني في الشباب فلزومًا في أغلب الأحيان أن تشيخ هذه الانفعالية فتنقلب إلى رماد بارد، وحينها يصبح الحديث عن حكمة شيخ بردت انفعالاته وبين شاب ما زالت تتوقد اشتعالًا. ولقد راقبتك دومًا، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت