الصفحة 320 من 457

هذا ما أعلمه تفسير هذه الآيات، وهي توافق جغرافية العالم تمامًا، بلا محاولات تأويل أو تمحل كما يفعل البعض، ودكتورنا الكريم ليس منهم، وقد فتح بابًا من الذكر، فجزاه الله خير الجزاء، وعلى الله أجره.

ملاحظة: لو انبعث بعضهم للكشف عن السد فسيجدونه هناك مختفيًا، وقد فتح من ردمه بعضه كما في الحديث.

3 > أين اهتمامهم بالرواية؟! قلت: انشغلوا في كتابة الحق، فلم يضطروا للخيال، ذلك لأن الواقع الذي صنعه الإيمان فيه من اتساع العقل ما يشغل القلم، ويغني عن الخيال.

علق أحدهم قائلًا: بالله يا شيخ، خاطب عقولنا كما هي، ولا تضطرنا لاصطناع الفهم ونحن لسنا كذلك.

فرد الشيخ: أنا لا امتحنكم أخي، لكن أتكلم في المواضيع بحسب أمرين: حال التغريد وقلة حروفه، وثانيًا: اختصاص كل موضوع بأهله. فهاهنا كان سؤال: أين فن الرواية في الأدب العربي؟ ولم أرد أن أفصل فيه، فللناس فيه أقوال كثيرة، فمثلًا: هناك من أجاب برواية ألف ليلة وليلة، ورواية حي بن يقظان لابن طفيل ومن قبله ابن سينا، وغيرهما، ولكني أجبت فيما رأيت في التغريدة إجابة مجملة، وهو انشغال السابقين بالتاريخ.

5 > إلى أهل الحق والجهاد والشهادة في الشام، في اليمن، في العراق، في خراسان، في الصومال، في ليبيا، في كل مكان: نحبكم في الله .. أنتم رجال المرحلة.

5 > الشهداء لا يموتون، عند ربهم يرزقون، وعلى طريقهم يواصل الأحفاد الطريق. رحم الله إبراهيم اليوسف .. من قال إنك مت فقد كذب. دائمًا ينتفضون في الغمرات.

5 > الشهيد ينتصر مهما حاول الظالمون. سيذهبون بشهادتهم نورًا في الخالدين أحياء، وأما الظالم: سيغرد الناس يومًا: يلعن روحك يا ... هذه حقائق التاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت