10 > لا نقول إلا ما يرضي الله ويغضب أهل الفجور: إنا لله وإنا إليه راجعون. هاجر وجاهد وابتلي ثم يكون مقتله على يد إخوان ابن ملجم!! اللهم انتقم منهم.
هذا أخ من خيرة من عرفت خلقًا وصبرًا: أحب دين الله، ورحل حتى طافت به الدنيا متنقلًا، وتزوج من هذه الديار المباركة، ورزق فيها الولد، ثم جاهد في بلده لإسقاط الطاغية، وكان حريصًا على نصح المجاهدين هناك، وصاحب وصية صدق وصبر لإخوانه، ثم برصاصة غدر يقتل وهو الشيبة المرابط ويقتل معه رفيقه الشيبة كذلك، على يد حدثاء الأسنان الجهلة المجرمين. أشهد أنها قلوب قاسية لا تعرف رحمة الإسلام ولا رحمة المؤمنين بينهم. هكذا من نجا من قتل الطاغوت القذافي يقتله الغلاة المجرمون! إي والله: إنهم مطايا الشر والشيطان.
اللهم اجعل دماء إخواننا سببًا لدمارهم.
فعلق أحدهم قائلًا: يا شيخ، الرجل مع فجر ليبيا الديمقراطية .. ما الذي حدث لك يا رجل؟!
فأجاب الشيخ: والله ما قلته الكذب، بل هو عضو في مجلس مجاهدي درنة. تأملوا ما يفعله الأخباث الدواعش، يكذبون وهم يعلمون أنهم يكذبون .. فقط نشر الشر.
تعقيبًا على أحد المغردين: تأملوا كيف يتطور الدجل!! والله إنهم صناعة القذافي في أساليبهم القذرة. أولًا كان عضوًا، والآن يتلقى الدعم!! الأولى يمكن دحضها والثانية إشاعة.
14 > البعض يحب أن يظهره غيره، فهؤلاء لا يفلحون، فإنهم وإن ظهروا يومًا، فإن يومهم في الظهور لا يدوم، بل سيزول؛ والبعض يظهره فعله، وشرطه الدوام مع القلة، والثبات مع المحن، والصبر مع اليقين، فهؤلاء هم من يصنع التاريخ. فيا أيها السالك لتحصيل فرقان في قلبك وفرقان في الوجود: ثق بالله وتوكل عليه، وارمِ وعود البشر خلف ظهرك، وعليك بوعد الله تعالى، فهو عدتك للرحلة.