فهرس الكتاب
وعقب أحدهم قائلًا: جند التتار جاءوا لاستئصال الإسلام، وليس لدفع الصائل مع المسلمين، فاستعمال الفتوى هذه هنا خطأ فادح، ولا دخل لها بالمسألة.
فأجاب الشيخ: مع أني لا أرد على من تكلم في غير فنه، لكني أراك خلطت بين قازان وبين جده هولاكو، فالتتار زمن قازان كانوا قد تشهدوا وصلوا، ولذلك قال ابن تيمية لقازان:"أنت تزعُم أنَّك مسلم، ومعك قاضٍ وإمام، وشيخ ومؤذِّنون"، وكذلك كان تيمورلنك يصلي، واقرأ كتاب"عجائب المقدور في أخبار تيمور"، وبسبب صلاتهم ووجود القضاة الشرعيين فيهم اختلف في قتالهم كما ذكر ابن كثير حتى أخرج لهم ابن تيمية فقه قتال الطوائف الممتنعة.
فرد المعترض: لا يهم ذلك، فهم امتداد لتلك الغاية التي جاء من أجلها هولاكو، ولو تشهدوا وصلوا، فلم يخرجوا عن وصف العدو الصائل وهذه هي العلة.
فأجاب الشيخ: خلاص، ما دام لا يهم ذلك، فتكلم كما شئت، ولكن بأدب ولا أرد عليك بكلمة، إلا إن تجاوزت فالطرد نصيبك.
24 > لم تكونوا بحاجة لدخول جيش من الخارج ليحميكم فيما زعمتم، ولكنكم كنتم وما زلتم بحاجة لسلاح نوعي يوقف إجرام طائرات أعدائكم. دخلوا لمصالحهم لا لكم.
24 > إيران تدخل على الخط فتنصر حميرها بالسلاح والرجال، وترمي بثقلها لمقاصدها، ونحن نصفق لمن زعم أنه معنا لمجرد الخطب وتضميد جراحنا ودفن موتانا.
24 > السنن لا تحابي أحدًا بل هي عامة مضطردة: في القضية الفلسطينية بدأت الأمور بالدعم وانتهت بهم بندقية للإيجار. راقبوا أنفسكم: قبلتم ما كنتم تنكرون.