فهرس الكتاب
22 > ما رأيت أشد بلاء للمؤمن من القدر، ومرجع ذلك جهل العبد بمعناه في الحال والمآل، فالمؤمن معه على وجهين: التسليم لما لا يفهم، والتفكر لحكمته ليفهم.
22 > ما وقع شيء من الأقدار منذ أن بعث الحبيب صلى الله عليه وسلم إلا وهو خادم لمصلحة هذا الدين، يرمم ما تلف منه، ويلحق به من غير أهله، ويعيد لأهله حقهم.
22 > لن تكون مؤمنًا حتى تعلم أن غيرة الله على دينه أشد من غيرة كل أهله عليه، لكن هم يحبون عاجل النصر حتى ولو كان صوريًا، والله يريد مد جذور الحق.
22 > يصف بعض المعلقين الرياضيين على رجل حصل ثلاث ميداليات ذهبية في الجري: إنه يجري ويوهم الناظر إليه أنه سيسقط عند كل خطوة. هذا هو وصف هذا الدين؛ فهو يجري إلى مستقره من النصر والتمكين، مع توهم الجميع أنه سيسقط عند كل نزال بينه وبين خصومه. كم من مرة نعوه وتوهموا موته ثم هو يجري أمامهم!
22 > أنصح كل طالب علم وعاقل أن يتأبط كتاب"الجرح والتعديل"لجمال الدين القاسمي لحاجة المسلمين إليه في هذا الزمان. به ستعرف خصائص علماء الشام.
22 > (من جمز إلى معسكر التتر ولحق بهم ارتد وحل ماله ودمه) ابن تيمية.
هذا حكم من قاتل تحت راية الكفر والردة، فليعلم كل امرئ ما دينه وأين هو من الحق.
23 > والله إن الدين الذي كان عليه أفراد جند التتار لما غزو الشام في القرن الثامن بقيادة قازان خير من دين أفراد جيوش من تسموا بالإسلام في يومنا.
تعقيبًا على أحد المغردين: لولا عودتي لموقعك فرأيت الاتهامات والسب لذكرت لك ما ينفعك من كلام أهل العلم في هذا الباب. السلام عليك.