الصفحة 408 من 457

1 > أعظم ما تعلمته في هذه الحياة أن لا أزهد بما عندي طمعًا بتحصيل ما بعد عني وفارقني، فالثمين عندي هو ما بين يدي وفي جوانحي، لا أبيعه بكل عرض الدنيا.

2 > إخلاصك لله وتصحيح العمل إتقانًا لا يكون إلا من أجل أن يحصل لك كرامة نصرة الدين على يديك، لا لأن الدين لن ينصر إلا بك. (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ ... ) .

2 > إن وقوفي في قفص الاتهام وأنا بريء، يُنسيني ألف كتاب قرأته عن الحرية، هكذا قال فولتير، وقد كذب، فإن أشق اللحظات وأصعبها تحتاج لكلمة من كتاب حكمة.

-قال الحسين الكرابيسي: بتُّ مع الشافعي ثمانين ليلة، كان يصلي نحو ثلث الليل. ليس بالعقل وحده يوفق المرء ويكون عظيمًا، بل بحسن العلاقة مع الله.

-قال الربيع بن سليمان: كان الشافعي جزَّأ الليل ثلاثة أجزاء: الأول يكتب، والثاني يصلي، والثالث ينام. رحم الله إمام الأئمة في الأصول والحكمة.

-قال الحميدي: كان الشافعي ربما ألقى علي وعلى ابنه أبي عثمان المسألة، فيقول: أيكما أصاب فله دينار. لو علمت ماذا صار الحميدي بعد ذلك!!

-قال ابن قدامة رحمه الله: ويكره أن يؤخر القرآن أكثر من أربعين يومًا. وقال أحمد: أكثر ما سمعت أن يختم القرآن في أربعين.

2 > فائدة سمعتها من الشيخ عبد الله عزام في مادة علوم القرآن سنة (1979) ، في تحزيب القرآن لختمه في أسبوع: (فمي بشوق) .

(رابط) قصيدة أحمد شوقي سلام من صبا بردى أرق بصوت عبد الرحمن الحمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت