فهرس الكتاب
(رابط) قصيدة (نهج البردة) لأمير الشعراء أحمد شوقي في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم بصوت عبد الرحمن الحمين.
تعقيبًا على أحد المغردين: هذه من أخطاء شوقي ولا شك.
(رابط) مالك بن الريب يرثي نفسه في قصيدة رائعة من إلقاء الشيخ عبد العزيز الأحمد.
3 > في زيارة بيت الشهيد بإذن الله أبي أمير المعاني كاظم أفدت أمورًا مهمة: رأيت في المسلمين على اختلاف أنواعهم حب الشهداء، والرغبة في معرفة أخبارهم، وقد رأيت أباه صابرًا محتسبًا، راضيًا لابنه هذه الموتة العظيمة، فقد كان لا يكف إخبارنا عن طيبة ابنه، وكان الحضور يؤيدون ذلك ويخبر بعضهم عن شجاعته.
تألمت على أحوال المجاهدين الغرباء وقلة ما بأيديهم، فهم يشكون الحاجة للطعام، وفي قادم الأيام يشكون البرد وحاجتهم للحطب الذي غلا ثمنه هذه الأيام؛ وتألمت لعيشهم حقًا غرباء، غرباء، هجروا الدنيا للجهاد فصب عليهم البلاء، غربة وجراحات وفقر وقلة أمن وخاصة في جبهة الجنوب، ومع ذلك هم صابرون.
كم كان فرح والد الشهيد بإذن الله تعالى وأهله دخول الناس عليه لزيارته، وقد أقسم أنه كان ينتظر قدومهم عليه ليفرح بهم. حالة أشعرت المرء بفرح وألم.
حضر في الجلسة الدكتور الشاعر يوسف أبو هلالة وألقى بعض قصائده الرائعة، أعادت الروح له وللأخوة وهم يسمعون شعره الذي دندن به المجاهدون كثيرًا، صدح الدكتور يوسف بقصيدته المشهورة في وداع الشيخ ابن باز لما ترك الجامعة الإسلامية، وعجبت أنه يحفظ المقدمة النثرية التي قدمها يومها البعيد، وقصيدته الرائعة والتي عنوانها في خاتمتها:
كفكف دموعك ليس ... في عبراتك الحرى ارتياحي ...
هذا سبيلي إن صدقت ... محبتي فاحمل