الصفحة 410 من 457

سلاحي

والقصيدة المشهورة في هجاء المدخلي وعنوانها"ذبابة الحقل"التي آلمت بعضهم أشد إيلام، وهي من عيون شعر الهجاء في زماننا، ونشطوا لمعارضتها فخابوا.

وكان لقاء أهل الشهيد بإذن الله من أروع ما يلاقي القلب من فرح، وقد تكررت كلمة أحد الأحبة لأهله عن الشهيد: لقد كانت أخلاقه وشجاعته خير سفير لكم.

وللذكرى: الدكتور يوسف هو صاحب القصيدة والتي في خاتمتها:

هبت عواصفهم تدك صروحه وله تقولْ

لن نلقي الأسياف حتى عن مرابعنا تزولْ

وقد تلاها البارحة.

3 > قصة أحبها: كان أمير جماعة التبليغ في المدينة المنورة، قبل منعهم هناك، شيخ كبير اسمه سعيد أحمد، وقد رأيته وجلست معه، وله وجه وضاء، وكان هذا الشيخ يحب الحديث عن الزهد ويكثر الكلام فيه إذا تكلم، ومرة عمل دعوة كبيرة للمشايخ والعلماء وقد أكثر فيها من الكرم والعطاء، والشيخ ثري، فأراد بعض العلماء ممازحته عند الطعام، فقال له: أين هذا الطعام الكثير من الزهد؟! فرد عليه الشيخ: أنا مطلوب مني الكرم، وأنتم مطالبون الآن بالزهد.

3 > قال أحد المغردين: السلام عليكم شيخنا الفاضل .. سؤال: هل تجوز عبارة"يا من ليس في الوجود حقيقة إلا هو"، دعا بها أحد أئمة المساجد في ريف إدلب؟؟!.

فأجاب الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله .. هذه العبارة قد تصح من وجه ولا تصح من آخر؛ فالصوفي والفيلسوف الذي يؤمن بوحدة الوجود يقولها على دينه، ويقصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت