الصفحة 414 من 457

معه وما سكنوا حتى قامت دول الكفر القومية، حينها صاروا هم الأسياد تحت دعوى القومية بلا إسلام، وكان من التحق بفكرهم من المسلمين خادمًا بلا حياء.

وبعد أن قام الجهاد رأينا أن هذه الطوائف كلها تقف ضد عودة أهل السنة لسلطانها الذي أمرها الله بتحقيقه، وشيوخ الزوايا والغياب العقلي يغردون شرًا! فالذين يلوكون كلام خصوم الإسلام من قوميين وعلمانيين، وهم كثر، هؤلاء سذج جهلة، لا يصلحون لقيادة معركة الإسلام العظمى لأنهم يعملون ضمن خطة العدو.

في انتخاب عون يعني قديمًا: اتحاد كل الطوائف الكافرة والزنادقة ضد أهل السنة. جديدًا يعني: أنه حين يمثل أهل السنة إقطاعي غير عقائدي سيخونهم يومًا.

5 > تعليقًا على صورة: هكذا حدثني صاحب الشهيد بإذن الله أبي صليح المكي عنه، أنشرها كما كتبها، فجزاه الله خيرًا.

5 > سألت من طوفوا في البلاد مجاهدين: من خير من رأيتم طيبة نفس وتواضع وصبر على أغلاط المجاهدين؟؟ فجزموا أن في كل خير، وحين تلز الأعناق فالسبق للشام؛ فلا يستفزنكم الشيطان لكلمة قالها رجل، أطلقها الشيطان على لسانه دون تدبر ولا إنصاف، من بقايا جاهلية تزيلها حرارة الجهاد واختلاط الأرواح والدماء.

6 > من الضعف الذي تعاني منه مؤسسات العاملين لدين الله رصد الظواهر وبالونات الاختبار؛ الكثير مما يطلق هو مجرد بالون اختبار، ولا يعني رده أن يهجر، فهم لا يرون المجتمعات رقمًا ثابتة، بل متحولة بحسب سريان الأفكار من خلال التكرار وخلق الظرف الملائم؛ فما كان مرفوضًا يصبح مقبولًا محببًا، وله فقهه. ومعظم خطبائنا وقادتنا ومشايخنا يتعاملون مع المجتمعات كشيء ثابت، ورقم تاريخي لا يتحول، وهذا ضد المنهج القرآني، فالإيمان يزيد وينقص كما هو مقرر، والذي يعيش في الطيب لا يحسه؛ فالكثير من التحولات لا نحس بها كما لا نحس بارتقاء جسم الصغير الذي يعيش بيننا، لأننا جزء من التحول دون أن ندري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت