فهرس الكتاب
15 > (لم أسمع أن بلدًا وافق رطلها رطل البلد الآخر) ابن الأخوة، من أعيان القرن الثامن، في معالم القربة في أحكام الحسبة. الموازين في العقول مختلفة.
16 > قال أحد المغردين: هذا صاحبك القديم شيخنا (صورة الشيخ ناصر العكر رحمه الله) .
فرد الشيخ: تقبله الله، لم يجعل سجنًا في ليبيا يعتب عليه أنه لم يزره، ولم يجعل بلدًا زاره يلومه أن لم يدخل سجونها، ثم جاء سفهاء الأحلام وقتلوه على دعوى الردة!.
17 > تعقيبًا على أحد المغردين: أسأل الله أن يميتنا شهداء ويحيينا سعداء ويلحقنا بالصالحين.
-إن أكثر الاختلاف الذي يورث الأهواء سببه: أن يكون كل واحد من المختلفين مصيبًا فيما يثبته أو في بعضه، مخطئًا في نفي ما عليه الآخر. (ابن تيمية بتصرف) .
-إن أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب، لا في الإثبات؛ لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه. (ابن تيمية) .
-هذه الفرق إنما تصير فرقًا بخلافها للفرقة الناجية في معنى كلي في الدين، وقاعدة من قواعد الشريعة، ويجري مجرى القاعدة الكلية كثرة الجزئيات. (الشاطبي) .
-كل من ذكرني ففي حلّ إلا مبتدعًا، وقد جعلت أبا إسحاق أي المعتصم في حلّ .. ما ينفعك أن يعذّب الله أخاك المسلم في سبيلك. (الإمام المبجل أحمد بن حنبل) .
17 > من اللبنات الأولى في تكوين الشخصية العاملة لدين الله: (وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) قدم لله ولا تعدّ، ولا تطالب إلا أجر الآخرة. سيخسر من يرى نفسه شيئًا.