فهرس الكتاب
21 > لحلب عند الله أكرم وأعظم من مدن الفجور والقمار وألوان الإنارات لجذب الفاسدين. هنا في حلب يرتقي الشهداء، وهناك يعصى الله ويغضب. من هوانهم عليه.
21 > (الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) وجّه الضوء هناك ستجد بعض من مات سكرانًا أو مقامرًا.
21 > لا تنفذ إرادة الكافر في أمتنا إلا من خلال الأقليات والزنادقة والمرتدين. (تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) .
21 > السلفية المرتدة في ليبيا تقوم بقتل الشيخ نادر العمراني. هؤلاء أحق الناس دخولًا في قوله صلى الله عليه وسلم: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) .
فعلق أحدهم قائلًا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ شيخنا الفاضل بارك الله فيك،"السلفية المرتدة"أثارت جدلًا بين البعض لعدم معرفتهم عن قصدك.
فأجاب الشيخ: المسألة مركبة من كلمتين؛ كلمة زعموها فلم ننازعهم بها وهي"السلفية"، ولهم سمات منها ظاهرة وكلامية (والمقصود سمات ظاهرة من ملبس وغيره) ، وكلمة هي حكمهم عندي في دين الله، وهي كلمة"مرتدة"، فقد أتوا من أفعال الردة الصريحة وأعظمها موالاتهم الطواغيت العلمانيين ضد أهل الإسلام بلا تمييز، كحزب النور وأتباع حفتر، وكما نقول: الصوفية الزنادقة ونقصد من آمن منهم بوحدة الوجود، وقد تجد مثل هذا في تاريخنا. وهؤلاء طائفة كفر لقتالهم وولائهم للمرتدين.
فعقب المغرد: هل يجوز القول: أحق الناس بقول رسول الله (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) ، كلمة أحق الناس وهذا الحديث أتى عن الخوارج؟؟!.
فأجاب الشيخ: هم خوارج مع المسلمين والعاملين لدين الله، وهذا بينته في التغريدات السابقة فانظرها، والشاطبي جعل تسمية البعض ببدعة لتوارده على فعلهم.