والله لا أخاف على الجهاد، ولكنَّ الخوف على القادة الذين أراد الله لهم الرفعة فأبَوا إلا الهوان.
ما كانوا قبل الجهاد إلا نكِرات، فهلَّا كانوا عظماء.
هذا الجهاد عَطِيةُ الله لأمة الإسلام، كم طلبوه، وكم تمنَّوه، فليس هو لأحد من الخلق، ولا يَكذِبَنَّ عليكم أحدٌ أنَّه أُمَّة فيه دون بقيَّةِ الناس، فأكرِمُوا الهدية، ضعوا أيديكم بأيدي إخوانكم، وكونوا أسيادًا كما كان السِّبْطُ العظيم الحسن بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعوا زُخْرُفَ القول الذي يَستُر شهوات النفوس.
اللهم إن كانت كلماتي هذه حبًا للمسلمين بلا أسماء، ولمجاهدين بلا فصائل، فاقبلها مني، ولو كُنت تعْلَم أنها لا تكون إلا وثمنها دمي فاقبله مني معها.
14 > أمة الإسلام بعمق التاريخ والجغرافيا لا تزول، لكن والذي رفع السماء بغير عمد ستكون مَقْتَلتَكُم نهايةَ أمرِكم أيها الطارئون والطوائف الوالغة بدمائنا.
أيها الطارئون والطوائف الخبيثة: سيأتي اليوم حيث تُجابِهون غضب هذه الأمة في الميدان فلن تجيبكم إلا السُّيوف والحِراب، فأَورِثوا هذا لأبنائكم وأحفادكم.
14 > روحاني الإيراني الرافضي يهنئ على مذابح حلب، أنتم عنوان السفالة والقذارة، أنتم وُرَّاثُ وسخ التاريخ. اللهم ملِّك المجاهدينَ رِقابهم، وأَقِم في بيوتِهم المَآتم.
17 > قال الشيخ حسن الكتاني: أحس أني كائن غريب في المغرب الأقصى، فقوم يبغضونك ويسبونك، وآخرون يحبونك ويهربون منك، وقلة قليلة من ينصرك.
فعلق الشيخ: هذا مع زيارة الناس لك من هنا وهناك، فكيف يقول من إذا زاره الناس هددوا؟!
يا شيخ حسن: مع الأولين والكتب تحسن الحياة وتزول غربتها بإذن الله.