الصفحة 452 من 457

13 > أيها المسلمون: افزعوا إلى الله بالدعاء لرفع الضر. أيها المجاهدون افزعوا لرباطكم وجهادكم. أيها القادة: توبوا إلى الله واجمعوا كلمتكم. يا رب!

13 > والله ليس بعد هذا البلاء إلا الفرج، وإن هذه الدماء لن تضيع في ميزان رحمة الله وعدله، بل هي ثمن التمكين، وإقامة الحجة على الخلق أجمعين.

13 > كلما رأينا تفرقا كان البلاء والألم، وكلما رأينا اتفاقا وائتلافا كان النصر والفرح. أما آن لكم أن تفهموا وتتوبوا إلى الله من أعظم معاصي الجهاد.

13 > ماذا ينفعكم حلفاؤكم، وهم يصافحون قتلتكم؟ ماذا ينفعكم المال وأنتم ترون دماء أهلكم؟ من يتألم غيركم، ومن يحس بما تحسون به؟ قدركم التوبة والوحدة.

13 > نصائح للمجاهدين عامة وللقادة خاصة

لكم الله يا أهل البلاء!! (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) . كل شيء جَلَلٌ بعد ثبات الدين واستمرار الجهاد، والصبر على المكاره.

لقد شاء الله أن يختار دياركم خير الديار لتكون محطَّ بركاتِ الله تعالى، وهي شجرة تُسقَى بعَرَقكم ودِمائكم، فاللهُ قد اشترى فكُونوا خير عاقِد.

لقد خذلكم الناس، وسكتت الألْسُن، ولم يبق لكم إلا بابُ السماء فلا تغلقوه ولا تنْسَوه.

ادعوا على ظالميكم وعلى من خذلكم، وادعوا الله أن تكونوا كُرَّارًَا.

يا خير الناس ويا أكرم الناس ويا أعظم الناس يا أهل الجهاد.

هذا وقت بلاءٍ لكم لتكونوا يدًا واحدةً على من ظلمكم، وإلبًا على من عاداكم، تُثبِتُون أنكم لله، دعوا شَقْشَقَاتِنا، ودعوا كلماتِنا، وكونوا خيرًا منها، واتركوا لِلَحظَاتٍ حُبَّكم لأسمائِكم، وانتظموا سلكًا واحدًا ولَو ليومٍ كيوم حطين واليرموك والخندق وبدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت