الناس، وتمزيق القلوب والصفوف. وقفوا مع هذا الجهاد قدرًا ربانيًا تحققون فيه ما قاله لسلفكم الصالحين: (وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ) ، أنتم تريدون العاجلة والضعيفة والأدنى من المطالب، والله إن أحب قومًا جعلهم (وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ) . اللهم اهدِ قومي.
8 > يفرح المرء أن ترفع الأمة راية واحدة هي الإسلام، وأن يكون مطلبهم جميعًا تحكيمه، لكن في حكم الله يكفر كل من أراد تحكيم الياسق العصري .. لماذا تغضبون؟!
8 > من استغل حكم التكفير لإسقاط الخصم سيبوء به بنص الحديث: (فقد باء بها أحدهما) . التكفير ليس سلاحًا تابعًا لهوى الناس، بل هو حق الله تعالى.
9 > تعقيبًا على أحد المغردين: أشهد الله تعالى أنه لا يطربني شيء طربي وفرحي وسعادتي من سماع كلمة الحمد لله. لا يمكن أن يبلغ الحمد منتهاه أبدًا، لأنه لله تعالى.
9 > مبارك لأمة الإسلام فتيان شغلوا بالجهاد وفتح البلاد ودك معاقل الكفر عن الخوض في الفتن، وقيل وقال. ليتنا خدم لغبار أرجلهم .. تحرير المطار.
فعلق أحدهم قائلًا: بانتظار النباح -يقصد من الخوارج- ردًا على الشيخ.
فأجاب الشيخ: أخي عمر: ينبحون أو لا ينبحون!! أنا اليوم لو جاز لي أن أقدم نفسي أضحية فرح لفتح المطار لفعلتها والله غير متأخر .. دعونا نفرح لهذا الفتح.
13 > أين تكمن مشكلة العلاقة بين جماعة جهادية وبين نظام طاغوتي مرتد؟ يمكن بحث هذه المسألة من جهة شرعية، وحينها سندخل في حالة تسوق الفتوى كما هو حادث في عصرنا، ولكن البحث عن سيرة هذه العلاقات تبين المآل الذي لا يخطئه عقل منصف.