الصفحة 76 من 457

وماتت كلماتهم، وقد ذهب الصابرون وبقيت كلماتهم، كما مضى أهل الأخدود وبقيت مواقفهم قرآنًا يتلى.

ليس هناك عربة مفقودة ليأتي هؤلاء لصناعتها، ولكن هناك دين وتقوى وصبر وثبات، وبراءة من الطواغيت، وهناك شهادة وموت في سبيل الحق، تنتظر الظرف السنني الذي به يتحقق زوال غربة الدين وعودة الخلافة الراشدة، فالإبداع يبدأ بهذا: الصبر واليقين.

15 > الإخفاقات كغزوة أحد لا تجيز تغيير الاتجاه بل توجب الإصلاح والتقويم وإعطاء قوى للدفع.

ما زال الجهاد يحقق نتائجه، ولكن لابد (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) ، الحوادث السابقة ليست نموذجًا للدخول فيها بكل تفاصيلها، بل هي عبرة أن العمل مع الله وفق السنن مع الصبر واليقين طريق موصل للنصر لا محالة.

16 > الجاهل في كلامه على الأشخاص والطوائف والمقالات بمنزلة الذباب الذي لا يقع إلا على العقير ولا يقع على الصحيح، والعاقل يزن الأمور جميعًا. لغيري.

16 > يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (فالشفاعة الحسنة إعانة على خير يحبه الله ورسوله، من نفع من يستحق النفع، ودفع الضر عمن يستحق دفع الضرر عنه) ، ويقول: (الجهاد حقيقة الاجتهاد في حصول ما يحب الله من الإيمان والعمل الصالح، ومن دفع ما يبغضه الله من الكفر والفسوق والعصيان) ..

16 > إضراب المساجين في سجن سواقة الجغبير والسحلي.

16 > تعقيبًا على أحد المغردين: أخي عمر الشيخ يتحدث عن حقيقته، يعني واقعه في النفوس، فلا جهاد واقعًا إلا بحقيقته التي تكلم عنها باطنًا. أما قلته أنت فمجمع عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت