-تعقيبًا على أحد المغردين: هذه سيرة خير خلف لخير سلف، تتجدد بهم مواقف الإيمان والقرآن، ووالله لولا حواجز الطواغيت تحول بين الأمة والجهاد لكان للتاريخ شأن آخر.
-تعقيبًا على أحد المغردين: لا تعجب فهؤلاء يصنعون على عين الله أخي الحبيب ليجعل منهم سلاسل الذهب في عقد الشهادة في سبيل الله طوبى لهم ولمن أحبهم.
20 > تعليقًا على إحدى الصور: هؤلاء أولياء الله، نحسبهم والله حسيبهم. أحسن ما يتقربون به إلى مولاهم في خير أيام الطاعات.
20 > تعليقًا على إحدى الصور: نظرة الخفر وهي تلقي الوداع على حطام زائل وتستقبل الروح والريحان بإذن الله رب العالمين.
20 > يصرخون أن طالبان مرتدة، ثم تحمر أنوفهم غضبًا إن قيل خوارج. نعم، أنتم كلاب أهل النار لأن العض سمتكم، وبسعار لا يفرق بين المحسن والمسيء.
20 > قال أحد المغردين: والله يا شيخ إنا نحبك .. من أرض الكنانة نرسل لك السلام.
فرد الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله، وأنا والله أحب أرضًا تنبت الرماح التي فيها منايا الطغاة، وأحب فيها من بات لا يفكر إلا بصيد الأرجاس.
20 > يفتحون صفحات الأئمة ليعرفوا من أين يخرج كل هذا الطيب الذي سيذهب نتنهم. كان من أعظم من خرج إليهم شيخ الجهاد عبد الله عزام. قناة القذارة غضبت!
21 > تعقيبًا على أحد المغردين: فك الله أسرك وأسر إخواننا وأخواتنا جميعًا من السجون والمعتقلات. بالله يا عباد الله لا تنسوهم في قيامكم وصلواتكم من الدعاء بالفرج.