22 > تعقيبًا على أحد المغردين: قول ابن هبيرة رحمه الله وهو صاحب الإفصاح في قتال الطلب لا قتال الدفع، فتأمله تجده كذلك، لأنه سمى قتال المشركين: طلب الربح.
23 > في هذه الأيام المباركة أناس يلتقطون أطايب الكلام وأنفسه، وأناس يأخذون هذه الأطايب ولسوء أجوافهم وأنوفهم تستحيل عذرة فيها. سبحانك مولانا!
25 > تقبل الله طاعاتكم، عيدكم مبارك، أسأل الله أن ينصر المجاهدين ويفك أسر المأسورين وأن يرحم المستضعفين من عباده المسلمين.
25 > الحمد لله والله أكبر!! سيطلق سراح أخينا شاكر من معتقل غوانتنامو.
هذا يوم الفرح .. فك الله أسر بقية الأحبة من أمريكا وعلى رأسهم الشيخ عمر عبد الرحمن.
27 > لغة الاستعلاء بين المؤمنين قبيحة، ولا تؤدي إلا إلى ضد المقصود، والمعاني بين الأخوة يجب أن تصاغ بحب ورفق، كما يجب أن تكون لمقصد صحيح في نفسه. في عادة الحكماء يكون الكلام بالرفق، لأنه للإصلاح وهو يسبق الفعل ليمهد له، إلا عند بعض الخرقاء يكون القول مفسدًا ومتخلفًا عن تقدم الواقع النافع، فالعاملون في مساحة الفعل يصلحون، والقائلون بين الناس يفسدون، فهلا سكتوا حيث سار طريق الإصلاح. قولوا لهم: لم يتجاوز أحد منا القنطرة فلا ينصح، فلم يتحقق منا النصر الباهر بعد، ولم نخرج بعد من عنق البلاء والاختبار.
27 > الأرشيف إن استخدم بالباطل سبيل فرعون (وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) ليس من الدين إخراج ما قيل في السر بين الإخوان للعلن نصرةً للنفس، التهديد بين المتنافسين في الخير سبيل الأطفال، وخاصة إذا استخدم بين المجاهدين، فمن حمل السلاح ضد أكابر الطغاة لا تضره كلمات الصغار. ومن شعر أنه غير محتاج لشرح نفسه للناس استعلاءً عليهم، فلا يلومن إلا نفسه إن سمع منهم فيه سوء المقال في العمل العام وسّع صدرك للنقد والمساءلة.