أنت مقتول على كل حال حتى تدين بدينهم في التكفير واستحلال الدماء. حقًا يا إخوان: أين الخارجية؟!
من مقدمات الرد: كل من خالفهم مغموز في دينه، وكل عالم رد عليهم مقذوف بسوء المقال. أيها الناس عليكم بدين الشبيح.
يزعم الشبيح أن خلافته الضالة التي ابتدعوها هي من خطط لجر أمريكا للعراق وأفغانستان. حقًا من لا يستحي كهذا الخبيث حاله: إما أنه متأكد أنه يتكلم لبقر لا لبشر، وحينها يعلم العاقل من معه، ومن جماعته، وإما أن داء الجهل والضلال دخل في كل عرق فيه، فلم يدر ما يقول. الشبيح نثر دخانًا أسودًا، ليغطي كل ضلاله وجهله وفراغ جعبتهم من الخير والهدى.
لا يغرنك الكلام حول قتال أمريكا، فالناس قاتلوها قبل وبعد خبثه.
الشبيح اتهم الحكيم بكلمة نابية هو أحق بها، ذلك لأن أحدهم قال كلامًا وتاريخًا، ونصح واستدل، لأنه يخاطب عقلاء فيما يعلم، والشبيح قال كلمته ليس فيها إلا القذف، ولم يرم الكلام إلا ببيت شعر ستر به ضلاله وفسقه. من أحق بالسفه إذًا؟ الشبيح أم كوم السامعين له حين ألقوا عقولهم عند نعالهم؟!.
بعد أن أعلن الشبيح حربه على كل من لم يبايع! لا أرى أحدًا يلحق بهم بعد اليوم إلا جبان، يذهب إليهم خوف الموت، أو طالب دنيا لما ينثرون من ذهب!
14 > طعن قطعان اليهود في فلسطين جهاد عظيم ومحمود في دين الله تعالى: (وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) فمن رد هذا برأيه فهو المفتري، والزعم أن هذا من الفتنة هو الضلال بعينه، ومن زعم أن هذا مخالف للسنة فهو أجهل من حمار أهله، فمحمد بن مسلمة في قتله لكعب بن الأشرف هو أمر الشرع، وكذا مثله قتل فيروز الديلمي للأسود العنسي، وأما الاحتجاج بالضعف والبلاء، فبمثل هذا الجاهل يكون الضعف والخور والبلاء. هم من قيل فيهم: ضلوا وأضلوا.