11 > الشيخ المحيسني في قلوب أهل الشام أكبر من قذاراتكم، لأنهم يرونه إمام دعوة وجهاد وصلح، فهو رجل لا يخرج منه إلا الطيب بإذن الله، يكفيه هذا عندهم.
11 > كل يوم فقط عشرين سكينًا في عنق يهودي في فلسطين هي الحل، وأما جيوشكم فقد علمناها فقط من أجل الاستعراض والإيجار وقتل المخلصين من شعوبكم.
11 > قال الشبيح يومًا: ليس أهل الحق من مدحهم أهل الباطل، وقد تجاوز الحق بقوله هذا. اليوم لا يخرج مبطل بقول في رجل إلا وكان للخوارج معه اتفاق، ولا يسير أهل الكفر مسيرًا ضد المجاهدين إلا كان الخوارج وراءهم يتقممون ما يحرثون، أو يمهدون لهم شرهم صلى الله على من سماهم شر الخلق والخليقة.
12 > في فلسطين: الخيار سلمان الحلبي، وكليبر إلى جهنم. ويبقى فيروز الديلمي خيارًا حين يكون الأسود العنسي. اللهم آمين.
13 > شهادة القاضي السابق لدولة البغي والضلال في درنة الليبية تؤكد أن هؤلاء أوباش، لا يؤتمنون على دين الأمة ولا أرواح وأموال المسلمين ولا أعراضهم ..
13 > بعد كلمة الشبيح العدناني
والله لا يبقى على تأييدهم إلا جاهل وخارجي وسفيه. نعوذ بالله من الجهل: متى يعرف الناس دين السني من دين الخارجي!! كانوا يقولون: لا نقاتل إلا من قاتلنا، ثم صاروا يقاتلون من خالفهم، واليوم الشبيح يقاتل كل من لم يدخل في جماعته، ثم صار يقتل من لم يدخل بيته ثم صار يقتل كل من لم يدخل بيته تائبًا. ويأتي جاهل ليقول: أين الخارجية!
تأملوا كلمة تائبًا، يعني سيعرضون توبتكم على جهالهم ليروها صدقًا أو كذبًا وهل هي على مقاس دينهم أو ناقصة!! يعني يا مجاهد، ما دمت قاتلت خارج جماعتهم